الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وصادح في ذرى الأغصان نبهني

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّنيمن غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
٢
فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتناكما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا
٣
فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍغَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا
٤
وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍمني وأستلبُ الأغصانَ والورقا
٥
لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِرهلكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا
٦
عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبامُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا
٧
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌكررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة