١
وصادحٍ في ذُرَى الأغصانِ نَبهَّنيمن غَفْوةٍ كان فيها الطَّيْفُ قد طَرَقا
٢
فكان بين تَلاقينا وفُرْقَتناكما تَبسَّم برق غازَلَ الأُفُقا
٣
فقلتُ لاصِحْتَ إلا في يَدَىْ قَرِمٍغَرْثان يُورِد فيكَ المُدْيَة العَلَقْا
٤
وقمتُ أنتزِع الأوكار من حَنقٍمني وأستلبُ الأغصانَ والورقا
٥
لو ناح للشوقِ مثلي كنتُ أَعذِرهلكنّه مَوَّه الدعوى وما صَدَقا
٦
عَهْدِى به في أمانٍ منه مقترِبامُطَرِّبا فوق غُصْنَىْ بانةٍ سَمَقا
٧
لولا ليالٍ لنا بالبانِ سالفةٌكررتُ من زَفراتي فيه فاحترقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.