١
وحَقِّ ما غادرتْ عيناك من رَمقِىوما أثار الهوى والشوقُ من قَلقي
٢
وما تَبوح دموعي للوُشاةِ بهفيكم ويكتمه قلبي من الحُرَق
٣
لقد حَوى الأفضلُ الفضلَ الذي افترقتْأنواعُه في جميع الخلق في نَسَق
٤
فكلُّ معنىً وإنْ جَلَّتْ مناقُبهفبعضُ ما فيه من خَلْق ومن خُلُقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.