١
جَهْدُ فُؤادي عَليكَ أَنْ يَجْزَعْوحَظُّ عَيْني لَدَيْكَ أَنْ تَدْمَعْ
٢
وتلكَ حالٌ أُخَيّ مُسِيئَةٌإِذْ لا تَرُدُّ الرَّدَى ولا تَرْدَعْ
٣
كيفَ قَراري ولا سبيلَ إِلى الصَّبْرِ ولا في اللِّقاءِ لِي مَطْمَعْ
٤
اسْمَعْ أَقُلْ ما أُريدُ أَشْرحُهُمِنْ فَرْطِ حُزْني أَولا فقُلْ اسْمَعْ
٥
هَيْهاتَ حَالتْ مِنْ دُونِ ذاكَ يَدٌسَدَّتْ سَبيلَ المَقالِ والمَسْمَعْ
٦
أَينَ فُؤادي والجَفْنُ والجِسْمُ إِذْنَبَتْ سُروري والغَمْضُ والمَضْجَعْ
٧
تُوحِشُني بَعْدَكَ الدِّيارُ كمايُؤْنِسُ نَفْسي مَحلُّكَ البَلْقَعْ
٨
صيَّرْتَهُ لي رَبْعاً فصَيَّرَهقَلْبي مَصِيفًا ومَدْمَعي مَرْبعْ
٩
وليس يُعْدي على البِعادِ سوى المَوْتِ لَعَلَّ المَعادَ أَنْ يَجْمعْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.