الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي

مالك بن الريبالعصر الأموي · ٣٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكويبِدَخيلِ الهُمومِ قَلباً كَئيبا
٢
وَهيَ تَذري مِنَ الدُموعِ عَلى الخَدْدَينِ مِن لَوعَةِ الفِراقِ غُروبا
٣
عَبراتٍ يَكدنَ يَجرَحنَ ما جُزنَ بِهِ أَو يَدَعنَ فيهِ نُدوبا
٤
حَذَرَ الحَتفِ أَن يصيبَ أَباهاوَيُلاقي في غَيرِ أَهلٍ شَعوبا
٥
أُسكُتي قَد حَزَزتِ بِالدَمعِ قَلبيطالَما حَزَّ دَمعُكُنَّ القُلوبا
٦
فَعَسى اللَّهُ أَن يُدافِعَ عَنّيرَيبَ ما تَحذرينَ حَتّى أَؤوبا
٧
لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعاليبعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
٨
وَدَعي أَن تُقَطّعي الآنَ قَلبيأَو تريني في رِحلَتي تَعذيبا
٩
أَنا في قَبضَةِ الإِلَهِ إِذا كُنتُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
١٠
كَم رَأَينا اِمرأً أَتى مِن بَعيدٍوَمُقيماً على الفِراشِ أُصيبا
١١
وَدَعيني مِن اِنتِحابِكِ إِنّيلا أُبالي إِذا اِعتَزَمتُ النَحيبا
١٢
حَسبِيَ اللَّهُ ثُمَّ قَرَّبتُ لِلسَيرِ عَلاةً أَنجِب بِها مَركوبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مالك بن الريب

عُرف أبو عقبة بين فرسان العرب وفتّاكهم، وقاد عصابةً لقطع الطريق بين العراق والحجاز حتى تجنّب الناس المسالك التي يكمن فيها مع رفاقه. جمع إلى جرأته جمال الوجه وبيان اللسان، ووصفه معمر بن المثنى بأنه من أجمل العرب وأبينهم. ثم أعلن توبته وصحب سعيد بن عثمان بن عفان إلى خراسان، فشهد فتوحها وأبلى فيها، ومات هناك غازياً في السنة نفسها، وقد رثى نفسه قبل موته بقصيدة عُدّت من أجود ما قيل في هذا الباب.

قصائد أخرى لـمالك بن الريب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة