١
أوجهُك أم قِبْلة فالغصونُ من ساجداتٍ ومن رُكَّع
٢
كأنك آدمُ في جنةوكم لك من ساجدٍ طَيِّع
٣
ولما عَصتْ في السجود الغصونُفللنارِ عاقبةُ المرجع
٤
ومن أصبحت نارُ وجدي بهتُؤَجِّجها في الحشا أدمعي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.