١
تعذر الصبر إذ تعذرأغن أحوى الجفون أحور
٢
يموج بحر الجمال فيهفيلقى بالساحلين عنبر
٣
أطلع في خده نباتاوضم في الثغر منه سكر
٤
يا لاحيا في العذار لماأزهى على خده وأزهر
٥
ما هو إلا دخان ندأحرق في خده بمجمر
٦
كررت إنسان مقلتي فينبات خد له مكرر
٧
فعاد لي خاسئاً حسيراًيسحب في أدمعي فيعثر
٨
نسخة حسن لها حواشحبرها كاتب فحبر
٩
أووردة طرزت بآسفر فوجدي عليه أوفر
١٠
خادعني أن يكر قلبيعلى جيوش الهوى وماكر
١١
حتى إذا ما تكتبت ليجيوشه والهوى تسطر
١٢
سل ظبا جفنه النجاشيلكسر كسرى وقصر قيصر
١٣
وشاحه طائش سفيهوردفه ثابت موقر
١٤
كاتبني عاتباً لقوليأورى هواه الحشا وحرر
١٥
والف عطف ولام صدغعرفناه فلم تنكر
١٦
يا بانة هزها شمالفي الروض حتى أنثت تأطر
١٧
لا تعرف الميل لي بوجهوالميل في البان ليس ينكر
١٨
أنفقت كثر الدموع لمابسمت لي عن صحاح جوهر
١٩
وقد توحشت من أنيسيإذ سمتني في نفار جؤذر
٢٠
جد غرامي للعب ظبيأقبل بي في الهوى وأدبر
٢١
كالنرجس الغض حين يرنووكالاقاحي حين يفتر
٢٢
أظل من وجنة وجفنأطمع في وصله وأحذر
٢٣
حبر لحظاً فكم كميوكم دم للكماة قطر
٢٤
حمى الثنايا فيا لثغرعليه تلك الدماء تهدر
٢٥
مشعشع جل نار قلبيأججها هجره وسجر
٢٦
رفعت للوصل عرض حالفوقع الهجر عرض محضر
٢٧
فهجره لا يكاد ينسىووصله لا يكاد يذكر
٢٨
حل عرى الصبر يوم شدالزنار في كشحه المخصر
٢٩
اختلف العاشقون فيهأسلم هذا وذا تنصر
٣٠
تنصروا في الهوى وإنيلي مذهب ينتمي لجعفر
٣١
البحر في العلم والمعالييورد منه وعنه يصدر
٣٢
ودوحة الفخر كم وكم منغصن له بالفخار نور
٣٣
مثل علي ولم أعرففإنما عرفوا المنكر
٣٤
عمار محرابها بليلوفي ندى الضحى أبو ذر
٣٥
يزدان صدر الندي فيهكأنه مقلة بمحجر
٣٦
بالمنطق الفصل حين يقضيوالسؤدد الجزل حين يفخر
٣٧
يطول ثوب العفاف إلاعن جسمه الطيب المطهر
٣٨
جلا لجلاسه طباعاًفما نسيم الصبا إذا مر
٣٩
تؤثر كل العلوم عنهكذلك السيف عنه يؤثر
٤٠
فكر له في العلا وفخرأنجد هذا وذاك غور
٤١
مناقب أحضرت لديهفنال منها الذي تخير
٤٢
يحنو وينحو على البراياففيهم قانع ومعتر
٤٣
فان تشا قلت ذا هلالوان تشاقلت ذاك قسور
٤٤
فأحمد والحسين كلشبل له في العلاء أصحر
٤٥
غصنان في الفضل كل غصنفتح اكمامه ونور
٤٦
بحران بران حيث كلفي العلم بحر وفي التقى بر
٤٧
يا قرتي أعين المعاليوكوكبي سعد آل جعفر
٤٨
جرت أياديكما فظلترجل مجاريكما تعثر
٤٩
أبوكما خير من أشارتكف إليه بخير محضر
٥٠
قارن بدر الهدى بشمسأبهى قران له وأبهر
٥١
فالانس والبؤس عن حماهيلف هذا وذاك ينشر
٥٢
فليهن في كاظم حساماًطاب له منظر ومخبر
٥٣
انتج من برة فرجىإلى ذرى منبر ومن بر
٥٤
غصن نشا في رياض فضلفاهتز في منسب مشجر
٥٥
وناقد ينظم اللئاليلكم من المدح حين ينثر
٥٦
واصلكم بالولاء علماًبان شانيكم لأبتر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.