الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كم طلعة لك يا هلال محرمقد غيبت وجه السرور بمأتم
٢
ما أنت إلا القوس في كبد السماترمي قلوب المسلمين بأسهم
٣
ذكرتهم يوم الطفوف وما نسوالكن تجدد ذكره المتصرم
٤
يوم به زحف الضلال على الهدىوبه تميز جاحد من مسلم
٥
بعثت بنو حرب كتائب تقتفيبكتائب وعرمرما بعرمرم
٦
ونحت بها عزم ابن حيدر فاستوىمنها يلف مؤخراً بمقدم
٧
سدت بها صدر الفضا فأزالهامنه بصاعقة الحسام المخذم
٨
وأغاضت الماء الفرات بوردهافأفاضها بندى يديه وبالدم
٩
خلط السماحة بالحماسة فالندىينهل من سحب الردى المتحتم
١٠
يثني الحديد بقوة من بأسهويرد كل محدد ومقوم
١١
كم من خميس جال في أوساطهفدحاه ملقى لليدين وللفم
١٢
قص الجناح له وأنشب قلبهبمخالب البازي وظفر الضيغم
١٣
تتقصف الأصلاب في يوم الوغىما ان يقول أنا الحسين وينتمي
١٤
وتهافت الأرواح مثل فراشهادفعا ببارق سيفه المتضرم
١٥
أترى امية يوم قادت جيشهاظنته يعطيها يد المستسلم
١٦
هيهات ما أنف الأبي بضارعللحادثات من الخطوب الهجم
١٧
فقضى بحكم حسامه أجسادهالأوابد ونفوسها لجهنم
١٨
وأبادها بالجارفين مهندعضب الشبا وطرير رمح لهذم
١٩
في فتية يتلونه فكأنهمن بينهم قمر يحف بأنجم
٢٠
يتهللون إذا تشاجرت القناوالليث يأنس باصطكاك المأجم
٢١
وإذا تناكصت العدى وصلوا الظبايوم النزال بساعد وبمعصم
٢٢
دلفوا على تلك الجموع وغيرهممن لم يسر قدما بيوم تكرم
٢٣
وتقدموا نحو المنون وأرخصوامنهم نفوسا قط لم تتقوم
٢٤
فقضوا على شاطي الفرات براحةتندى وقلب من مذاقته ظمي
٢٥
من كل جسم بالحسام موزععن كل صدر بالسهام مسهم
٢٦
وقعوا فما مس الثرى جسداً لهممما عليه من القنا المتحطم
٢٧
وتقسموا بضعا فضل عميدهميرنو بطرف بينهم متقسم
٢٨
ماذا تظن بمخدر قد أرهقواأشباله في غيله المتحرم
٢٩
وافى فيا جثث النفوس تأخرتودعا فيا قمم الرؤوس تقدمي
٣٠
وأصات عن قلب تفطر بالظماوفم تلبد بالعجاج الأقتم
٣١
فكأن نفخ الصور جاء وعيدهأو قد احيطوا بالقضاء المبرم
٣٢
يا سيفه الفتاك كم من ثلةثلمتها وبرقت غير مثلم
٣٣
ان يدعه الباري فكم لباه فيكرم واعقبه بشخص أكرم
٣٤
فثوى على حر البسيطة باسطاًكفيه بين عدى وبين مخيم
٣٥
فكأنهم جن ابن داود الألىأوهم غزاة ربيعة بن مكدم
٣٦
تتحاذر الاعداء وثبته وقدعلموا بصرعته حذار توهم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد طاهر السماوي

ارتبط اسمه بمدينة السماوة التي وُلد فيها، ثم رحل إلى النجف لدراسة العلوم الدينية وهو في العاشرة، فمكث فيها سنوات طويلة قبل أن ينتقل إلى بغداد عضوًا في مجلس الولاية. جمع بين القضاء الشرعي والتأليف، فترك كتبًا في تراجم شعراء الشيعة ومدح النبي، وتنقّل بين النجف وكربلاء وبغداد قاضيًا ومميّزًا. عاد في آخر حياته إلى النجف حيث توفي ودُفن في العتبة العلوية.

قصائد أخرى لـمحمد طاهر السماوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة