١
لقد راق جفن الدهر بالبشر اثمدافلا جفن بعد اليوم تلقى مسهدا
٢
وذا سلسل الأفراح قد ساغ وردهفلا قلب يظمى بعد ما كان موردا
٣
وقفنا مع الأحباب في الحي وقفةلها الطير في فينانة الدوح غردا
٤
فما بين منبث الغرام وكاتموما بين غيداء تثنى واغيدا
٥
فبتنا وما احلى العتاب على النوىوقلبك صاد كيف لو نقع الصدى
٦
جرى طرف قلبي في الهوى قبل جريهبجسمي فقلي لا يزال على هدى
٧
فحقا لجسمي والهوى لو تنازعافؤادي ان يكوي الهوى منه مقودا
٨
فكم من صد في الحب يستطرف الجوىوكم من يد في نهجه اعقبت يدا
٩
عشية لا قلب الرقيب يبالغمناه ولا الارام اخلفن موعدا
١٠
بحيث ابنة العنقود من وجناتهاجرت في لجيني الزجاجة عسجدا
١١
فمن كل لالاء المعاصم طوقتبها عنقا في بيعة الحب قلدا
١٢
خذي يا ابنة البانات باللحن واخرسيعلى اللحن اسحاقا وان شئت معبدا
١٣
فياليلة التلقاء يا لك ليلةبها ابيض للعشاق ما كان اسودا
١٤
كأن دراريك نثار لئالىءبعرس الرضا اذ قام في الأرض سيدا
١٥
رضي بالعلى خلا فقيل له الرضاومذ نال حمد المجد نودي محمدا
١٦
تجلبب جلباب الفخار وللعلاتسامى ومن فوق الاباء توسدا
١٧
لو ان الندى لم يطلب العز منزلالما كان في راحاته منزل الندى
١٨
يبث الندى والسحب تجري دموعهاحياءا وهذا ما عليه تعودا
١٩
فناديه رحب ما احيلاه مصدراوواديه عذب ما احيلاه موردا
٢٠
اخو همة لو مر يوما بوقعهافتى العزم ما فل الحسام المهندا
٢١
اذا نهضت بالطالب المجد والعلاوجدت له نحو الكواكب مصعدا
٢٢
وان هز بالطرس اليراع حسبتهاصواعق في حافاتها طنب الردى
٢٣
له الحسب الوضاح في جبهة العلاومن راق فضلا فاق اصلا ومحتدا
٢٤
عليه لجلباب المفاخر رونقأرى كل جلباب على غيره سدى
٢٥
تسنم ظهر المجد والمجد باركلديه وثارا والسها كان مقصدا
٢٦
اذا اعتكف العافي بناديك لم يجدسوى ركع تقفو لعلياه سجدا
٢٧
لك الفخران البست من درر الهناشقيقك ابراهيم عقدا منضدا
٢٨
فتى حاز من غر السجايا عظيمهاوقد وطأ الجوزاء مجدا وسؤددا
٢٩
اخ ماجد لم يرضه غير مجدهخليلا يرى فرضا عليه التوددا
٣٠
فياراكبا نضناضة البيد طاويابمنسمها غورا ونجدا وفدفد
٣١
إذا جزت ربع المجد قل ألبس الهناقلائد بشر أحمدا ومحمدا
٣٢
عليان لما اشرقا في سما العلاأنارا وكل منهما سار فرقدا
٣٣
أأحمد ما من خصلة اوجب الفتىبها حمده الا وقد كنت احمدا
٣٤
خذوا آية ما ان تمر بمسمعيؤن به ماشي اللسانين قعددا
٣٥
لعمر أبي راقت نشيدا فإننيإذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.