١
ما للعيون قد استهلت بالدمافهل لا اهلا هلال محرم
٢
حيا بطلعته الورى نعيا وقدردوا عليه تحية بالمأتم
٣
ينعى هلالا في الطفوف طلوعهقد حف في فلك الوغى بالأنجم
٤
يوم به سبط الرسول استرسلتنحو العراق به ذوات المنسم
٥
أدى مناسكه وأفرد عمرةولعقد نسك الحج لما يحرم
٦
ومن الحطيم وزمزم زمت بهالايام وهو ابن الحطيم وزمزم
٧
في فتية بيض الوجوه شعارهمسمر القنا ودثارهم بالمخذم
٨
يتحجبون ظلال سمرهم اذاما الشمس اسفر وجهها للمحرم
٩
يتلمظون تلمظ الافعى متىنفثت اسنتها بشهب الانجم
١٠
بلغوا بها اوج العلا فكانهالصعودهم كانت مراقي سلم
١١
متماوجي حلق الدروع كأنهاماء تزرد بالصبا المتنسم
١٢
من كل مفتون الذراع تراه فيوثباته وثباته كالضيغم
١٣
جعلوا قسيّ النبل من اطواقهموبروا من الاهداب ريش الاسهم
١٤
وتسنموها شمألا ما ان بدابرق تعن له ولما يعلم
١٥
ان اوخدت زفت زفيف نعامةواذا خدت سفت سفيف القشعم
١٦
خفوا وهم شهب السماء بسيّدبدر بانوار الامامة معلم
١٧
حتى اذا ركزوا اللوا في نينويوالى النوى حنوا حنين متيم
١٨
ضربوا الخيام بها وكل منهمليث تلبد تحت كل مخيم
١٩
وحمى الوطيس فاضرموا نار الوغىوهووا عليها كالطيور الحوم
٢٠
وتقلدوا بيض الظبا هنديةوبغير قرع الهمام لم تتثلم
٢١
وإلى الفنا هزوا قنا خطيةبسوى صدور الشموس لم تتحطم
٢٢
فكأن في طرف السنان لمسرهمسرا بغير قلوبهم لم يكتم
٢٣
وكأن في حد الفرند لبيضهمسنة بغير الهام لم تستحكم
٢٤
وثنوا خميس الجيش وهو عرمرمبخميس بأس في النزال عرمرم
٢٥
حتى ثوت تحت العجاج كأنها الاقمار تحجب بالسحاب المظلم
٢٦
نشوانة بمدام قانية الدمالغليل افئدة صواد اوّم
٢٧
والعالمان تقاسما فرؤسهمتنحو السما والأرض دامي الأجسم
٢٨
فثنى ابن حيدرة عنان جوادهطلقا محياه ضحوك المبسم
٢٩
وسما بعزمته يطأ هام العلابسنابك المهر الأغر الادهم
٣٠
ودنا فلوان الرواسي دونهدكت بعزم منه غير مكهم
٣١
واستل عضبا فيه سطر للردىما فيه حرف من حروف المعجم
٣٢
وسطا فغادرهم كمنيثّ الهباما بين سافع مهره أو ملجم
٣٣
او كالحمائم حلقت مذعورةلما احست بانقضاض الزهدم
٣٤
ان هز لدن السمهري لأقعساهوى صريعا لليدين وللفم
٣٥
او سل متن المشرفي تتابعتلعداه صاعقة البلاء المبرم
٣٦
ذا الشبل من ذاك الهزبر وانماتلد الضياغم كل ليث ضيغم
٣٧
حال الظما بين السماء وبينهكدخان نار ندي عود العلقم
٣٨
فسقاهم صاب الردى وسقوه منراح الدماء عن الفرات المفعم
٣٩
حتى اذا ما المطمئنة نفسهبالوحي ناداها الجليل ان اقدمي
٤٠
اضحى بجود بنفسه وفؤادهبمشعب السهم المحدد قد رمي
٤١
فتناهبوه فللظبا اشلاؤهوحشا الفؤاد لسمرها والاسهم
٤٢
ملقى ثلاثاً في الهجير تزورهالاملاك بين مقبل ومسلم
٤٣
واجال جري الصافنات رحي بهامن صدره طحنت دقيق الأعظم
٤٤
بأبي عقائله الهواتف نوحاما بين ثاكلة واخرى ايّم
٤٥
سلبت رداها واللثام اميط عنوجه بانوار الجلال ملثم
٤٦
ومن الحديد عن الحليّ استبدلتطوقا لجيد او سوار المعصم
٤٧
وتصيح يا للمسلمين الا فتىيحمي الذمار ولا ترى من مسلم
٤٨
مسبيّة مسلوبة مهتوكةحملت على عجف النياق الرسم
٤٩
فتخال اوجهها الشموس وانماصبغت بحمر مدامع كالعندم
٥٠
ومن الطفوف لارض كوفان الىنادي دمشق بها المطايا ترتمي
٥١
بابي رضيع دم الوريد فطامهفي سهم حرملة ولما يفطم
٥٢
فكأن نبلته محالب امهوكأن ما درت لبان من دم
٥٣
ان انس لا انسى العفرني رابضاحلو الشمائل حول نهر العلقمي
٥٤
ثاو وعين الشمس لم تر شخصهمذ غاب في صعد القنا المتحطم
٥٥
كم طعنة لسنانه ولسانهحب الحشا نظمت بسلك اللهذم
٥٦
او ضربة بصقيله وبقيلهتركت سقيط الهام غير منظم
٥٧
للّه وقعة كربلاء فيا لهامن وقعة بين الوقايع صيلم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.