١
بُورِك في بُرِّنا ومن زَرَعَهْوالحمدُ والشكرُ للذي صَنَعَهْ
٢
وَفَّره خِصْبُ عامِنا فيكادُ المرءُ يَحْوِى من قَمْحِه شِبَعَه
٣
كأنما كلُّ حبةٍ منهفي الشكل واللون والجفا وَدَعَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.