١
وَعَشيٍّ كأَنَّه صبحُ عيدٍجامعٍ بَينَ بَهجَةٍ وَشحوبِ
٢
هبَّ فيه النَسيمُ مثل محبٍّمستعيراً شَمائل المَحبوب
٣
ظلتُ فيه ما بين شَمسين هذىفي طلوعٍ وَهذه في غروب
٤
وَتَدَلَّت شَمسُ الأَصيل وَلَكِنشمسنا لَم تزل بأَعلى الجيوب
٥
ربِّ هَذا خلقته من بَديعٍمَن رأى الشمس أُطلعت في قَضيب
٦
أَيّ وَقتٍ قَد أَسعف الدَهرُ فيهوَأَجابَت به المنى عَن قَريب
٧
قَد قطعناه نشوةً وَوصالاًوَملأناه من كبار الذُنوب
٨
حينَ وَجهُ السعود بالبشرطَلقٌ لَيسَ فيه أَمارةٌ للقطوب
٩
ضيّع اللَه مَن يضيّع وَقتاًقَد خَلا من مكدِّرٍ وَرَقيب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.