١
أَقولُ وَدَمعي يستهلُّ وَيسفحُوَقَد هاجَ في الصَدر الغَليل المبرح
٢
دَعوني من الصبر الجَميل فَإِنَّنيرأَيت جَميلَ الصَبر في الحب يَقبح
٣
لَقَد هَيّج الأَضحى لِنَفسي جوى أَسىكريهُ المَنايا منه للنفس أَروح
٤
كأَنَّ بِعَيني حَلقَ كل ذَبيحَةٍبه وَبِصَدري قَلبها حين تَذبحُ
٥
فَيالَيتَ شعري هَل لمولاي عَطفةيداوي بها مني فؤادٌ مُجرَّح
٦
يحنُّ إِلى البدر الَّذي فَوقَ خَدِّهمَكان سوادِ البدر وَردٌ مفتَّح
٧
تقنَّع بَدرُ التمِّ عند طلوعِهمَخافةَ أَن يَسري إِلَيهِ فَيُفضَح
٨
فَقُلتُ له يا بَدرُ أَسفِر فَقد عداعليه رَقيبُ للعدا لَيسَ يبرح
٩
لعمري لذاكَ البَدرُ أَجمَلُ منظَراًوَأَحسَنُ من بدر التَمام وَأَملح
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.