١
وَدَّعتُ مَن أَهوى أَصيلاً لَيتَنيذُقتُ الحِمامَ وَلا أَذوقُ نَواهُ
٢
فَوَجدتُ حَتّى الشَمس تَشكو وَجدهوَالورقُ تندب شجوها بِهواه
٣
وَعلى الأَصائلِ رقَّةٌ مِن بُعدهفَكأَنَّها تلقى الَّذي أَلقاه
٤
وَغَدا النَسيمُ مبلِّغاً ما بَيننافلذاك رقَّ هَوى وَطابَ شَذاه
٥
ما الرَوضُ قَد مُزِجَت بِه أَنداؤُهسِحراً بأَطيبَ من شَذا ذكراه
٦
وَالزَهرُ مبسمُهُ وَنَكهَتُهُ الصباوَالوَردُ أَخضَلَهُ النَدى خدّاه
٧
فلذاك أُولع بالرياض لأَنَّهاأَبَداً تذكرني بِمَن أَهواه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.