الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صحبت بنات الدهر حتى أريننى

ظافر الحدادالعصر الأندلسي · ٣١٦ قصيدة
٣ قراءة
١
صحبتُ بناتِ الدهرِ حتى أَرَيْنَنىعجائبَ شتى ليس يَحصُرها العَدُّ
٢
فنعمتُها بؤس وفَرْحَتها أسًىوصِحتُها سقم وإعطاؤها ردّ
٣
تفيد أخا الجهل الغِنى وهْو وادِعوذو الفهم دونَ القوتُ يتْحِفُه الكَدّ
٤
ولى همةٌ تبِغى النجوم وحالةٌتُصحِّفُ ما تَبْغيه فهْي لها ضِد
٥
إذا رفعتْني تلك تَخْفِض هذهفكلٌّ تَناهَى في إرادته الجِد
٦
فما حالُ شخصٍ بين هاوٍ وصاعدٍوليس له من واحدِ منهما بُدّ
٧
تَوالتنىَ الأرزاءُ حتى كأنمافؤادى لكَفَّيْ كلِّ لاطمةٍ خد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ظافر الحداد

عُرف بلقب الحداد لأنه امتهن الحدادة، وهو شاعر مصري ارتبط اسمه بمدينة الإسكندرية في القرن السادس الهجري. ترك ديوان شعر وصلت منه نسخة متقنة محفوظة في الفاتيكان وأخرى في خزانة الرباط. توفي بمصر في محرم سنة 529 هـ.

قصائد أخرى لـظافر الحداد الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة