١
فكأنني ظمآن ضلَّ بقَفْزةٍحتى انتهى يأسا فصَابَ النِّيلا
٢
من بعد مطْلٍ حتى كاد أنيَضْحى به رَبْعُ الرجاء بخيلا
٣
وكأنّ مولاىَ اقتدى بمقالِ مَننَظم القَريضَ وأَغْرَبَ التأويلا
٤
لولا طِرادُ الخيل لم تكُ لذةٌفتَطارَدِى لي بالوصال قليلاً
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.