الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَم تُرعني دار عفَت بالجَنابِ

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
لَم تُرعني دار عفَت بالجَنابِدارِسٌ آيها كخَطِّ الكِتابِ
٢
أَوحشت بعد آهل وَأَنيسمِن جَوارِ خَرائِدٍ أَتراب
٣
واضِحاتِ الخُدود كالبقر الخُذّس عين الحمى فُروض الرَوابي
٤
إِنَّما راعَني لذكرايَ حاليبسجستانَ خادِمُ الكتاب
٥
قلّ عَنّي عَناءُ عَقلي وَدينيوَدُخولي في العلم من كُلِّ باب
٦
أَدركتَني وَذاكَ أَول دأبيبسجستان حرفةُ الآداب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة