الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَِن جُبِلوا

الخُرَيْميالعصر العباسي · ٨٦ قصيدة
٦ قراءة
١
الناسُ أَخلاقُهُم شَتّى وَإِن جُبِلواعَلى تَشابُهِ أَرواح وَأَجسادِ
٢
لِلخَير وَالشَرِّ أهلٌ وُكِّلوا بِهماكُلٌّ لَه مِن دَواعي نفسه هادي
٣
منهم خَليلُ صَفاءٍ ذو محافظةأَرسى الوَفاءُ أَواخيهِ بِأَوتاد
٤
وَمشعرُ الغدر مَحنيٌّ أُضالعهعَلى سَريرة غمر غِلُّها بادي
٥
مُشاكِسٌ خَدِعٌ جمُّ غَوائِلُهيُبدي الصَفاء وَيُخفي ضربة الهادي
٦
يأتيك بالبَغي في أَهلِ الصَفاء وَلايَنفَكُّ يَسعى بإِصلاح لإفساد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الخُرَيْمي

شاعر مخضرم من أصل خراساني، وُلد في الجزيرة الفراتية ثم استقرّ في بغداد، فنسبه الناس إلى خريم الناعم لاتصاله به أو بابنه عثمان. وصفه أبو حاتم السجستاني بأنه أشعر المولدين، وامتدح محمد بن منصور بن زياد كاتب البرامكة ورثاه بعد موته، كما أدركه الجاحظ وسمع منه. عُرف برائيته الطويلة في وصف الفتنة بين الأمين والمأمون، وقد أوردها الطبري في تاريخه كاملة، وفقد بصره قبل وفاته.

قصائد أخرى لـالخُرَيْمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة