الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَِنَّما

عبيد الله الجَعفيالعصر الأموي · ٨٠ قصيدة
٣ قراءة
١
يُخَوِّفُني بِالقَتلِ قَومي وَإِنَّماأَموتُ إِذا جاءَ الكِتابُ المُنَزَّلُ
٢
لَعَلَّ القَنا تُدني بِأَطرافِها الغِنىفَنَحيا كِراماً أَو نَموتُ فَنُقتَلُ
٣
أَلَم تَرَ أَنَّ الفَقرَ يزري بِأَهلِهِوَأَنَّ الغِنى فيهِ العُلى وَالتَّجَمُّلُ
٤
إِذا كُنتَ ذا رُمحٍ وَسَيفٍ مُصَمَّمٍعَلى سابِحٍ أَدناكَ مِمّا تُؤَمِّلُ
٥
وَإِنَّكَ إِلا تَركَب الهَولَ لا تَنَلمِنَ المالِ ما يَكفي الصَّديقَ وَتَفضُلُ
٦
إِذا القِرنُ لا قاني وَمَلَّ حَياتَهُفَلَستُ أُبالي أَيُّنا ماتَ أَوَّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبيد الله الجَعفي

من مذحج، شهد القادسية وكان شاعرًا فحلًا وفارسًا. انحاز بعد مقتل عثمان إلى معاوية وشهد صفين، ثم استقر بالكوفة وتغيّب عن وقعة الحسين فطلبه ابن زياد فامتنع على شاطئ الفرات. صحب مصعب بن الزبير في حرب المختار، ثم خرج عليه بعد حبسه، فملك تكريت وأغار على الكوفة، ولما تفرق جمعه ألقى نفسه في الفرات فمات غريقًا.

قصائد أخرى لـعبيد الله الجَعفي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة