١
أَلاَ للهِ من هَفَواتِ عمروٍيُعاتِبُني عَلَى تركي بِرازِي
٢
فَقدْ لاَقَى أبا حَسَن عَلِيّافآبَ الوائلّي مَآبَ خازِي
٣
فَلَو لم يُبْدِ عورتَه للاقَىبه ليثاً يُذَلِّلُ كلَّ نازي
٤
له كفّ كأنّ بِراحَتَيْهامنايا القومِ يَخْطِفُ خَطْفَ بازي
٥
فإنْ تكنِ المنايا أخطأَتهفقد غَنّى بها أَهْلُ الحجاز
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.