الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صفا الوقت لا تذكر لنا سالف العصرفبالرتبة العلياء فاق أبو النصر
٢
هو البحر حدث عنمآثر فضلهوأضحى على الطلاب نادرة العصر
٣
هو البحر حدث عن مآثر فضلهوأضحى إلى الطلاب نادرة العصر
٤
هو الأوحد السامي الشهير فضائلاًحميد المزايا قد تفرد بالقدر
٥
فلا غرو أن حاز المحامد كلهاوأصبح ما بين الورى نافذ الأمر
٦
إذا عنَّ خطب جرَّد الحزم ماضياًومن مستحيل ان يضارع في أمر
٧
نعيم لمن وافى وعذب لواردوغوث لمن نادى وغيث لمضطر
٨
تمسك به رأياً ودع ما لغيرهبما فيه من زيد وما فيه من عمرو
٩
هو البدر إشراقاً هو الشمس مرتقىهو الدهر في عزم ولكن بلا غدر
١٠
فقد أوصلته الأريحية غايةيقصِّر عن إدراكها كل ذي فخر
١١
وقلد جيد المجد بالفخر منَّةوليس يفي في مدح عليائه شكري
١٢
وما مدحتي كي ابتغي حدِّ وصفهولو أنني أنفقت في مدحه عمري
١٣
أيا فاضلاً من دونه كل فاضلوياكو كباً حقاً هو الكوكب الدري
١٤
إليك لقد وافت عقيلة فكرهدعاني لها غيِّ إلى منتقى الشعر
١٥
وقد قلتها إني على مفرد العلىأخي المكرمات الغرو الأنجم الزهر
١٦
تبثك من الشوق يا خير ماجدوتهدي تحايا الود طيبة النشر
١٧
ومَهرٌ لها منك القبول وحبذاوغاية مرغوبي وقد جلَّ من مهر
١٨
فلا زلت في الدنيا وحيد محاسنودام لك الإسعاد يا بهجة العصر
١٩
مدى الدهر ما قد قلت يوماً مدائحاًصفا الوقت لا تذكر لنا سالف العصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد القادر القصاب

من ديرعطية في ريف دمشق خرج عبد القادر القصاب، المعروف بأبي المعالي الدير عطاني، وقد جمع بين الأدب والشعر وعلوم الشريعة. شدّ الرحال إلى الأزهر عام 1288هـ، فقضى فيه سبعة وعشرين عاماً بين التعلّم والتعليم، ثم رجع إلى بلدته عام 1315هـ ليقيم فيها معهداً شرعياً على غرار الأزهر، إلى جانب جمعية خيرية دينية. له رسائل في التوحيد والحكم والأمثال والنحو، ونظم لمتن الدليل في فروع الفقه الحنبلي.

قصائد أخرى لـعبد القادر القصاب الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة