١
أأحبابنا بالثغرِ إني وإنْ نأتْبيَ الدارُ عنكم ما استحلْتُ عن العهدِ
٢
وقد لامَنِي العُذّالُ فيكم وَأَكْثَروافما غَيَّروني بالمَلامِ عن الودّ
٣
إذا كَشفوا عن صِدْقِ كلِّ مودةٍفإن ودادَ الناسِ بعضُ الذي عندي
٤
لكم في فؤادي منزلٌ غيرُ نازحٍولو أنني خلفَ العِراقِ أو الهند
٥
لقد أَبْعَدُوني عنكمُ فَقرُبْتمُوإنْ أَكثَروا بُعْد قَرُبتم على البُعْد
٦
فو اللهِ ما ساعدتُ من لام فيكمُوإني لأُخْفِي منكمُ فوق ما أُبدي
٧
ولو رُمْتُ أن أنساكمُ ذَكَّرتْ بكممحاسنُ فعلٍ مثل منتظِم العِقد
٨
برئتُ إذاً من نَخْوةٍ ومروءةٍإذا لم اقابلها بواجبها عندي
٩
وإني لأَسْتهدِي الرياحَ نَسيمَكمفأَنْشَقُ منها مثل مُفتِتح الورد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.