١
رَوَّحني من كَلِفْتُ من سَببِهْفعشتُ لما نجوتُ من غَضَبِهْ
٢
لأنّ تَرويحه على مرضىأخمد ما بالفؤاد من لَهَبه
٣
ثم تعجبت كيف أخمد بالترويح نارِى والنارُ تُشعَل به
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.