١
أَعندك يا لُبنى وَأَنتِ وَفيةتخان عُهود أَو تَضيع الوَدائع
٢
تَرَكت فُؤادي في يَديك وَديعةوَكُل فُؤاد فارق الجسم ضائع
٣
وَأَية حَرب فيك بَينَ جَوانِحيتَكن الضلوع ما تبيح المَدامع
٤
وَإِن حَديثاً بَينَ دَمع وَزَفرةوَطول سقام لا مَحالة ذائع
٥
يَنام رِجال لَيسَ يَدرون ما الهَوىوَكُل خَلي مِن جَوى الحُب هاجع
٦
أَلا حفظ اللَّهُ الليالي الَّتي خلتفَهَل هِيَ يا لبنى عَليك رَواجع
٧
شَكَرت لهاتيك المَواضي صَنيعهافَيا لَيت شعري ما البَواقي صَوانع
٨
وَإِني ما لَم ترمني العيس وَالنوىبِقَدر حَياة في لقائك طامع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.