١
أَهاجَت لَكَ الأَشواق تلكَ المَصانعغَدا ساكِنوها فَهيَ قفر بلا قع
٢
وَقَد كُنتُ أَبكي البين قَبلَ وقوعهفَكَيفَ بُكائي اليَوم وَالبين واقع
٣
وَغَير سجال حَرب دَمع وَمُقلةيَصول عَلَيها الدمع وَالطرف خاشع
٤
يَشب أوار الشوق بَينَ جَوانِحيفَيُصبح خَدي أَحرقته المَدامع
٥
وَكُل يَبكي طَرفه قَدر وَجدهفَدامَ عَلى إثر المطي وَدامع
٦
تَفَرق شَمل ضاق صَدري بِحَملهوَصَدري كَما قَد يَعلم الناس واسع
٧
فَيا مانِعي أَن أَشتَفي مِن رضابهأَنلني مِن التوديع ما أَنتَ مانع
٨
فَإِنك لا تَدري إِذا شَطت النوىوَسارَت بِنا الركبان ما اللَهُ صانع
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.