١
ألا رُب يَوم قَد خَتَمنا أَخيرهبِأَطيب مِما قَد فضضناه أَولا
٢
أَتى مدبراً مِن بشره وَسُرورهبِأَضعاف ما قَد جاءَ مِن قَبل مقبلا
٣
وَتَم بِتَحجيل عَلى بدء غرةفَجاء كَما شئنا أَغر محجلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.