١
مَرَرت عَلى مَغنى الأَحبة بَعدَ مامحا رَسمه كر الضحى وَالأَصائِل
٢
فَناديت يا مغنى الأَحبة أَين منعَهدتهم سُكان هَذي المَنازِل
٣
فَقالَ إِلى دار القُبور ترحلواوَأَي مُقيم في الدنا غَير راحِل
٤
فَإِن تَسأل الأَجداث عَنهُم صَبابةفَحسبك مرآها جَواباً لِسائِل
٥
وَكَيفَ يَردون السؤال وَإِنَّهُملعمرك في شغل مِن البَعث شاغِل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.