١
رضاك أَمير المُؤمنين فَإِنَّنيأعالج بَينَ العذر وَالذنب مشكلا
٢
أبرئ نَفسي أَن عَلمت خلوصهاوَأَعتبها أَن لَم تَفز بِكَ أَولا
٣
أَلا في ضَمان اللَه نَفسي من الردىإِذا كُنت لي في زلَتي مُتَأولا
٤
وَفي حفظه مِن كُل سوء أَخافهإِذا كُنت لي حرزاً حَريزاً وموئلا
٥
وَمَن جاءَ في إِخلاصه مُترضيافَقَد جاءَ مِن تَقصيره متنَصلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.