١
حنانيك إِني قَد نَويت رَحيلافَهَل تَأذنن لي في الوَداع قَليلا
٢
بَعَثتُ فُؤادي شافِعاً فَلعلنيأنال بِهِ فيما رَغبت قبولا
٣
وَما كُنت أَختار الوَداع لَو انَّنيأخير لَكن ما وَجَدت سَبيلا
٤
أَقول إِذا هَبَّ النَّسيم غديةعَلى كَبدي الحَرى عَلَيك يَليلا
٥
سل الريح لم فاح الغداة نَسيمهاأَجرت عَلى مَغنى الحَبيب ذُيولا
٦
أَم الركب أَجرى مِن حَديثك لَفظةأَدارَ بِها الحادي عَلي شمولا
٧
وَللطيف إِذ يسري بِشخصك كُلَّمابَعَثت بِهِ عِندَ الرقاد رَسولا
٨
أَلا كَيفَ زُرت الصب في فاحم الدُّجىوَقَد كُنت في وَجه الصَّباح بَخيلا
٩
فَقصر ليلي ما أَردت وصالكموَإِن كانَ لَيل العاشِقين طَويلا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.