١
أَهدوا الثَناءَ لظلِّ اللَهِ وَاِبتَهَجواوَشاهَدوا الآن ما تَحيي بِهِ المُهَجُ
٢
وَعاينَوا اللُطفَ مِن آفاقِ سَدَّتِهِكَالغَيثِ يَهمي وَفي تهتانِهِ الأَرجُ
٣
هَل مثل عَبد العَزيز اليَومَ مِن مَلكٍبِفَضلِهِ تَفخَرُ الأَيّامُ وَالحُجَجُ
٤
جُلوسَهُ كانَ مَبدىً لِلسَعادَةِ في الدُنيافَفاضَت لَنا مِن يمنهِ لجَجُ
٥
أَبدى لَنا عَصر نورٍ فَائِضاً ذَهَباًوَبَسطَ عَيشِ عَليهِ الرَغد مُندَرِجُ
٦
يا صاح مَولاك جل الآن عَن مثلٍفَقُل هُوَ الفَرد في الدُنيا وَلا حَرَجُ
٧
ما زالَ يَرفَعُ قَدر الملك مُقتَدِراًإِذا اِرتَقى دَرجاً عَنَّت لَهُ دَرَجُ
٨
أَضحى يُجدد فَخر العَرش متشحاًشُعاع مَجدٍ بِهِ العَلياءُ تَبتَهِجُ
٩
سَريرُهُ في أَثير السَعدِ مُرتَفِعٌلَهُ حِجابٌ مِن التَوفيقِ مُنتَسجُ
١٠
في بابِهِ العَدلُ بِالإِحسان مُتَحدٌوَالمَجدُ بِالحلم وَالإِنصاف مُندَمِجُ
١١
يَحبي البِلادَ بِما يَحيي العِباد وَمايَعمُّ في الكَون مِنهُ الخَيرُ وَالفَرَجُ
١٢
فَكُلُ فَضلٍ إِذا ما كانَ مَصَدَرَهُمِن حِلمِهِ فَهُوَ عَينٌ ما بِها دَعجُ
١٣
ساوى الرَعية في قسطاسِ رَحَمَتِهِفَوطد الوفقَ لا خَلفٌ وَلا هَرجُ
١٤
قَرَّت نَواظِرُنا فيها وَالسِننابِغَيرِ شُكر عَلاهُ لَيسَ تَختَلِجُ
١٥
فَحَمدُهُ في صُدور الناس مُنطَبِعٌوَحُبُهُ بِدِماءِ الخَلقِ مُمتَزِجُ
١٦
راحَ السُرور بَدَت مِن راح نِعمَتِهِكُلٌّ بِها ثملٌ كُلٌّ بِها لَهجُ
١٧
وَعَصرُهُ اليَمنُ فيهِ أَرخوهُ وَهاذكر الجُلوسِ بِهِ الإِسعادُ وَالبهجُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.