١
بِالخَير بِاليَمَنِ بِالإِسعادِ بِالظَفَربِحفظِ رَبّكَ سر يا مُنعش البَشَرِ
٢
وَاسطع عَلى الشضرق بِالإِفضال لامِعَةًفَالشَمسُ في الشَرق تَهدي النور لِلنَظَرِ
٣
وَإِرفق بِأَكبادِنا الجَرحى لِبعدكَ عَنأَفاقَنا فَلَقَد سارَت عَلى الأَثَرِ
٤
مَولايَ خورشيد لا شَيءٌ يَغيّرناعَن التَعلُق بَعد البُعد وَالسَفَرِ
٥
إِن كَنتَ تُبعدُ عَنا لَيس يَبعدناعَنكَ التَشكُر وَالتِذكارُ في السَيرِ
٦
نَدعو بِحفظك تاجاً لِلزَمان كَمانَشدو بِشُكرِكَ في الآصالِ وَالسحرِ
٧
نَحنُ الأُولى اِفتَخَروا فيما مَنَحتَهُممِنَ الهَنا وَالمُنى يا خَير مُفتَخِرِ
٨
فَإِذكُر بِلاداً وَقَوماً طالَما رَشَفتكُؤُسَ لُطفِ علاك المُنعش العَطرِ
٩
قَد طالَما جدتَ لي بِالفَضلِ مِنكَ كمايَطول شُكرك مني غَير مُنحَصِرِ
١٠
مَن يَشمَلُ الناس بِالإِحسان يَشمَلَهُباريهِ بِالخَيرِ يَحميهِ مِن الضَرَرِ
١١
يا أَيُّها الكَوكَبُ المَسعود طالِعُهُيا باذخ المَجدِ بَل يا شامخَ الخَطرِ
١٢
أَنتَ الهمام الَّذي جَلَت مَهابَتُهُفامَّنَ القَطر يَنفي عارض الخَطَرِ
١٣
تَشدو بِمَدحِكَ أَفواهُ العِبادُ وَقَدقَرَت القطر يَنفي عارضَ الخَطَرِ
١٤
لَكَ الثَنا أَنتَ قَد أَحييتَ أَنفُسَنالا زالَ لُطفُكَ يَحيي مُهجَةَ البَشَرِ
١٥
تَدعوكَ سَلطنةَ العليا وَقَد عَرَفَتأَفضالِ ذاتِكَ عَن خُبرٍ وَعَن خَبَرِ
١٦
فَقُم إِلى الفلكِ العالي الَّذي سَعدتأَبراجُهُ بِكَ تَجلو رايَة الظَفرِ
١٧
فَأَرض رومَ مِن الأَتراكِ قَ ظَفَرَتمُذ أَرخوها بِشَمس الشَرق بِالوَطَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.