١
طالَ اِنتِزاحُكَ أَي مَتى مَلقاكاوَيَعود لِلوَطنِ العَزيز بَهاكا
٢
لَما رَأكَ وَأَنتَ زينة جيدِهِعَنهُ بَعدتَ بِشَوقِهِ ناداكا
٣
فَلذاتكَ الغَراءِ فَضلٌ باهِرٌيَدعو لِحُبّكَ شاهِداً بِوفاكا
٤
لَكَ في الصِفات الغركل حَميدَةٍطَبعت بِأَفئِدَةِ المَلا مَعناكا
٥
أَمجمّع الأَلطافِ وَهُوَ يَفيضهاهَلا سَمحتَ بِفضلةٍ لِسواكا
٦
ما أَنتَ ذو بُخلٍ يَضنُّ وَإِنَّمالَيسَ البَخيلُ بِمَجدِهِ الاكا
٧
لا تُنكِرُ الصُحبُ الكِرامُ مَآثراًعَنها يقصّرُ مِن سَرى مَسراكا
٨
تَبعوكَ ما لَحقوكَ إِلا أَنَّهُمجاروكَ فَاتَسموا بِبَعضِ ثَناكا
٩
وَمِن العَجائِبِ أَنَّهُم لِلَفَضلِ ماحَسَدوكَ بَل غَبطوا اِنتِشارَ شَذاكا
١٠
يا اِبنَ التوينيّ الكَريم لَكَ الثَنافَلَقَد بنت بَيتَ الفَخار يَداكا
١١
لَم أَنسَ يَوم حَلَلتَ مَصرَ فَكُنتَ ليفيها كَيوسف فائِزاً بِصَفاكا
١٢
قَد رُحتَ مِن راح المَحبَةِ شارِداًلا أَستفيق سِوى عَلى ذكراكا
١٣
أَنا ذَلِكَ المُشتاق أَعدمني النَوىبَعدَ اللُقا جَوراً عَدمتَ نَواكا
١٤
طَيبُ اِجتِماعٍ هبَّ يَختَرِقُ النَوىما طالَ حَتّى صالَ سَيف جَفاكا
١٥
قَد أَيقَظَ الحُبُّ الموسد بِالحَشىمَع أَنَّهُ ما نامَ مُنذُ سَراكا
١٦
كَنَسيمةٍ هَبَّت عَلى النار الَّتيتَحتَ الرَماد فَأَسفَرَت كَسَناكا
١٧
قُل لِلفُراق بِإِنَّني متجلدٌفَليرشقنَّ سِهامِهُ فَتاكا
١٨
لا انثني حَتّى أَذيبُ فُؤادَهُواقدُّ عاتِقُهُ بِسَيفِ لِقاكا
١٩
يَوماً سَتَجمَعني السَعادَةُ بِالحِمافَأَكادَ أَرقُص بِالسُرورِ حِماكا
٢٠
أَو لا فَفي النيلِ المُبارَكِ مورَدٌيَطفي غَليل خَليل حينَ يَراكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.