الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُ

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَد قَصرَ اللِسان فَما أَقولُوَقَد عظم التَعطفُ وَالجَميلُ
٢
أَرى خَيري بِخَيري فاضَ يَزهووَسَعدي في حِماهُ لَهُ حُلولُ
٣
همامٌ تَحتَ ظلِّ عَزيز مَصرٍيَفيض هُدىً تَضيءُ بِهِ العُقولُ
٤
تُكَلِلُهُ السَكينة في وَقارٍعَلى حَركاتِهِ اللُطفِ النَحيلُ
٥
وَأَقلامُ البَلاغَةِ في يَديهِقَواطِعُ لا تُشابِهها نُصولُ
٦
إِلا يا مَن تُسِرُّ بِهِ المَعاليوُيُشفي مِن شَمائِلِهُ العَليلُ
٧
عَلَوتَ مَراتِباً وَخَفَضتَ حِلماًوَليناً هَكَذا الشَهمُ الجَليلُ
٨
وَلَولا لُطفكَ الهامي عَلَينالَقُلتُ السحر أَمرٌ مُستَحيلُ
٩
سَأَرحَل تارِكاً قَلبي مُقيماًبِربعكَ لَيسَ يَشغلَهُ رَحيلُ
١٠
وَأَينَ حَللتُ لا أَنسى جَميلاًلِفَضلِكَ وَهُوَ في عَيني جَميلُ
١١
بِقيتَ تَذيبُ اَكبادَ الأَعاديوَيَحيى مِن لَطائفكَ الخَليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة