الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساً

خليل الخوريالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٧م · ٩٤ قصيدة
٤ قراءة
١
جادَت يَدُ العَليا فَشادَت محرساًفيهِ لِتَأمين التُجار مَنازِلُ
٢
وَالأَمنُ في أَيام سُلطانِ العُلىعَبدُ العَزيز إِلى البَريةِ شامِلُ
٣
فبظلِهِ قَد جَدَّ إِبرَاهيم فيتَوطيد هَذا السَدّ وَهُوَ الفاضِلُ
٤
رُكنٌ يَردُّ البَحرَ عَن عُدوانِهِأرّخ بِهِ حُسن التِجارَةِ كامِلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل الخوري

شاعر وكاتب وأديب لبناني، ارتبط اسمه ببيروت التي تعلّم فيها وأصدر منها جريدة حديقة الأخبار سنة 1858. جمع شعره في ديوان من ستة أجزاء، وله إلى جانبه قصص ورسائل. وُلد في الشويفات وتوفي في بيروت.

قصائد أخرى لـخليل الخوري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة