الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَها

ضَمرَةُ النَهشَليالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
ومُشعَلَةٍ كالطير نهنهتُ وِردَهاإِذا ما الجَبانُ يَدَّعي وهو عائدُ
٢
علَيها الكماةُ والحَديد فَمنهممَصيدٌ لأطرافِ العوالي وصائدُ
٣
شَماطيطُ تَهوي للسَّوَامِ كأنَّهاإِذا هَبَطت غُوطاً كلاب طواردُ
٤
أُذيقُ الصديقَ رأفتي وإحاطتيوقد يشتكي منّي العُداةُ الأباعدُ
٥
وَذي تِرةٍ أوجعتُه وسبقتُهفقصَّر عنّي سعيُه وهو جاهدُ
٦
يراني إذا لاقيتُه ذا مهابةٍويقصُرُ عنِّي الطَّرفَ والوَجه كامدُ
٧
وَقد علم الأَقوام أنّ أرومتييفاعٌ إذا عُدَّ الرَّوابي المواجدُ
٨
وقِرنٍ تركتُ الطَّيرَ تُحجِلُ حَولهعلَيهِ نجيعٌ من دم الجَوفِ جاسدُ
٩
حشاه السِّنانُ ثم خرَّ لأنفِهكما قطَّرَ الكَعبَ المؤرِّبَ ناهدُ
١٠
وطارقِ ليلٍ كنتُ حمّ مبيتهإذا قلَّ في الحَيِّ الجميعِ الروافدُ
١١
وقلتُ له أهلاً وسهلاً ومرحباًوأكرمتهُ حتى غدا وهو حامدُ
١٢
وما أنا بالساعي ليُحرِزَ نفسهولكنّني عن عورة الحَيِّ ذائدُ
١٣
وإِن يك مجدٌ في تميمٍ فإنّهنماني اليفاع نهشلٌ وعُطارِدُ
١٤
وما جمعا من آل سعدٍ ومالكوبعضُ زناد القومِ غلثٌ وكاسدُ
١٥
ومن يتبلَّغ بالحديث فإنّهعلى كلِّ قولٍ قيلَ راعٍ وشاهدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضَمرَةُ النَهشَلي

من حكماء تميم وفرسانها في الجاهلية، كانوا يتحاكمون إليه ويتنافرون عنده، ويثقون برأيه في وقائعهم وأيامهم. عُرف بغزارة العمل وذكاء الفطنة وطلاقة اللسان وكرم السجية، وخبرة بأحوال العرب وأنسابهم. كان يغزو قبائل العرب ومملكة المناذرة في الحيرة، فطلبه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان فلم يظفرا به، فصالحوه على ألف من الإبل. شهد يوم ذات الشقوق وأوقع بالأحاليف، وشارك في غزوات أخرى مع قومه.

قصائد أخرى لـضَمرَةُ النَهشَلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة