الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ماويّ بل ربّما غارةٍشعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ
٢
ناهبتُها الغُنمَ على طَيِّعٍأجرَدَ كالقِدح من السَّأسَمِ
٣
ماويّ بل لستِ برعديدةٍأبلَخَ وجَّادٍ على المُعدِمِ
٤
لا وَأَلَت نفسُكِ خَليَّتِهاللعامريّينَ ولم تُكلَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضَمرَةُ النَهشَلي

من حكماء تميم وفرسانها في الجاهلية، كانوا يتحاكمون إليه ويتنافرون عنده، ويثقون برأيه في وقائعهم وأيامهم. عُرف بغزارة العمل وذكاء الفطنة وطلاقة اللسان وكرم السجية، وخبرة بأحوال العرب وأنسابهم. كان يغزو قبائل العرب ومملكة المناذرة في الحيرة، فطلبه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان فلم يظفرا به، فصالحوه على ألف من الإبل. شهد يوم ذات الشقوق وأوقع بالأحاليف، وشارك في غزوات أخرى مع قومه.

قصائد أخرى لـضَمرَةُ النَهشَلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة