الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الن ساغ لي الشرابُ ولم أكن

ضَمرَةُ النَهشَليالعصر الجاهلي · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
الآن ساغ لي الشرابُ ولم أكنآتي القِجارَ ولا أشدُّ تكلُّمي
٢
وأبأتُ يوماً بالنّسار بمثلهوأخذتُ يوماً في حديث الموسم
٣
ومَسَستُ مسّاً في الرِّقاقِ عباءهامن بين عارفة السنا وأيِّمِ
٤
لحق الرماحُ ببعلها فتركنهفي صدر معتدل القناة مقوّمِ
٥
والخيلُ من خَلل الغُبار خوارجٌكالتمر ينثرُ من جِرابِ الجُرَّمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ضَمرَةُ النَهشَلي

من حكماء تميم وفرسانها في الجاهلية، كانوا يتحاكمون إليه ويتنافرون عنده، ويثقون برأيه في وقائعهم وأيامهم. عُرف بغزارة العمل وذكاء الفطنة وطلاقة اللسان وكرم السجية، وخبرة بأحوال العرب وأنسابهم. كان يغزو قبائل العرب ومملكة المناذرة في الحيرة، فطلبه المنذر بن المنذر ثم ابنه النعمان فلم يظفرا به، فصالحوه على ألف من الإبل. شهد يوم ذات الشقوق وأوقع بالأحاليف، وشارك في غزوات أخرى مع قومه.

قصائد أخرى لـضَمرَةُ النَهشَلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة