الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما طِرازُ الرُبى بِأَيدي السَحابِوَاِعتِلالُ النَسيمِ بَينَ الهِضابِ
٢
وَاِحتِفالُ الرِياضِ بِالنَورِ لَمّارَفَعَ القَطرُ عَنهُ ثَوبَ السَكابِ
٣
وَكعابٌ تُصمي إِذا لاحَ مِنهابَدرُ وَجهٍ مُسَتَّرٍ بِنِقابِ
٤
وَحَبابٌ كَالأَنجُمِ الزُّهرِ يَعلوقَرقَفاً لَونُها كَلَونِ الشِهابِ
٥
خَلَعَ المَزجُ ثَوبَ تِبرٍ عَلَيهاعِندَما قَد أَبانَ بَردَ اِلتِهابِ
٦
بِمُثيرٍ غَرامَ مِثلي إِذا ماجالَ طَرفٌ بِساحَتي وَجَنابي
٧
إِن تَأَمَّلتَ رَونقي وَاِبتِهاجيتَتَعَرَّف حَقيقَتي وَاِنتِسابي
٨
لِكَريمِ الأُصولِ وَالمالِكِ الطَودِ وَقُطبِ الجُيوشِ يَومَ انتِدابِ
٩
وارِثِ المَجدِ مِن عَلِيٍّ وَمَن قَدصَيَّرَ الكُفرَ لِلرَدى وَالتَبابِ
١٠
ما تَغالَت نَفائِسُ الحَمدِ إِلّارامَها حَتّى نالَ شَهداً بِصابِ
١١
لَو تَصَوَّرتَ سُؤدَداً ناطِقاً قالَ اِنتِسابي لِغَيرِهِم كَالسَرابِ
١٢
ذاكَ شَكلُ الوَصِيِّ صَحَّت فَضائِلهُ بإِيجابِ صِدقِها في خِطابِ
١٣
ما مَديحي وَإِن تَطاوَلَ إِلّاقَطرَةٌ شارَكَت غَزيرَ السَحابِ
١٤
هِمَّةُ المَنصورِ الإِمامِ الَّذي لايَنثَني عَزمُهُ لِغَيرِ صَوابِ
١٥
هِمَّةٌ تَجعَلُ الفَراقِدَ نَعلاًوَتُريكَ السُهى بِوَجهِ التُرابِ
١٦
دامَ في مَقعَدٍ مِنَ العِزِّ يَرويمِن أَمانيهِ كُلَّ فَصلٍ وَبابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة