الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جَيشُ الصَباحِ عَلى الدُجى مُتَدَفِّقُفَبَياضُ ذا لِسَوادِ ذاكَ مُمَحِّقُ
٢
وَكَأَنَّهُ راياتُ عَسكَرِكَ الَّتيطَلَعَت عَلى السودانِ بيضاً تَخفُقُ
٣
لاحَت وَأُفقُهُمُ لَيالٍ كُلُّهُكَعَمودِ صُبحٍ في الدُجى يَتَأَلَّقُ
٤
نُشِرَت لِتَطوِيَ مِنهُ لَيلاً دامِساًأَضحى بِسَيفِكَ ذي الفَقارِ يُمَزَّقُ
٥
أَرسَلتُهُنَّ جَوائِحاً وَجَوارِحاًفي كُلّ مِحلَبِها غُرابٌ يَنعَقُ
٦
وَسَرَت فَكانَ دَليلَهُنَّ إِلَيهِمُمَشحوذُ عَزمِكَ وَالسِنانُ الأَزرَقُ
٧
لَهِيَ اللَيالي قَد جَلا أَحلاكَهانورُ النُبوءَةِ مِن جَبينِكَ يُشرِقُ
٨
صَعِقَت بِهِنَّ رُعودُ نارِكَ صَعقَةًرُجَّت لِصَيحَتِها العِراقُ وَجِلّقُ
٩
سُحقاً لِأِسحاقَ الغَبِيِّ وَحِزبِهِفَلَقَد غَدا بِالسَيفِ وَهوَ مُطَوَّقُ
١٠
رامَ النَجاةَ وَكَيفَ ذاكَ وَخَلفَهُمِن جَيشِ جُؤذُرِكَ الغَضَنفَرِ فَيلَقُ
١١
جَيشٌ أَواخِرُهُ بِبابِكَ سَيلُهُعَرِمٌ وَأَوَّلُهُ بِكاغو مُحدِقُ
١٢
لَم يَشعُروا إِلّا وَأَسدادُ الرَدىضُرِبَت عَلَيهِم مِن قَناكَ وَخَندَقُ
١٣
كَتَبَ الإِلَهُ عَلى عِداتِكَ أَنَّهُمقَنَصٌ لِسَيفِكَ غَرَّبوا أَو شَرَّقوا
١٤
ضَلَّت مُلوكٌ ساجَلوكَ عَلى العُلىسَفَهاً وَشَأوُكَ في العُلى لا يُلحَقُ
١٥
أَن يُشبِهوكَ وَلا شَبيهَ نَرى لَكُمفي الخَلقِ أَينَ مِنَ اللُجَينِ الزِئبَقُ
١٦
بَشِّر مُلوكَ الأَرضِ أَنَّكَ فاتِحٌبِالمَشرَفِيِّ عَلى الوِلا ما أَغلَقوا
١٧
وَبِفاصِلٍ لَكَ ذي الفَقارِ مُفَرِّقٌما جَمَّعوهُ وَجامِعٌ ما فَرَّقوا
١٨
دامَت طُيورُ السَعدِ وَهيَ غَوارِدٌبِالمُشتَهى لَكَ وَالمَسَرَّةِ تَنطِقُ
١٩
ما دامَ ذِكرُ عُلاكَ في صُحُفِ الثَناأَصلَ الفَخارِ وَكُلُّ ذِكرٍ مُلحَقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة