١
باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيقبَينَ هَوىً داعٍ وَشَوق غَريق
٢
وَاِسرِع إِلى تِلكَ المَغاني الَّتيغادَرنَني رَهنَ أَسىً لا أُفيق
٣
وَخُطَّ في بَيدائِها أَحرُفاًتَندى بِأَنفاسِ العَبيرِ العَبيق
٤
لا تَتَّخِذ غَيرَ الدُموعِ لَهانَقطاً وَثِق مِنهُم بِعَهدٍ وَثيق
٥
وَاِشرَح لَهُم خالِصَتي في الهَوىلَكِن بِتَسهيلٍ وَلُطفٍ يَليق
٦
وَمَيِّزَن حالاً بَلَغتُ بِهالِمُنتَهى الجَمعِ بِوَجدٍ حَقيق
٧
أَورى ضِرامُ الشَوقِ في أَضلُعيسَقطاً وَما كُنتُ لَهُ بِالمُطيق
٨
وَزَفرَتي تَنطِقُ عَن غُلَّةٍوَعَسكَرُ الصَبرِ لَدَيَّ فَريق
٩
كَم أَشتَكي في الحُبِّ وَقعَ النَوىفَهَل إِلى تَخَلُّصي مِن طَريق
١٠
حَسبي عَزيزُ الجارِ أَوفى الحِمىوَمَرجِعُ الآمالِ عِندَ المَضيق
١١
وَمَودِعُ الأَسرارِ خَيرُ الوَرىوَنُكتَةُ الكَونِ وَنِعمَ الشَقيق
١٢
وَمُصطَفى الرَحمنِ مِن رُسلِهِمِن هاشِمِ البَطحاءِ أَزكى فَريق
١٣
وَمَن رَأى ما لا رَأى مُرسَلٌوَقيلَ سَل تُعطَ فَأَنتَ الصَديق
١٤
ذو المُعجِزاتِ المُعجِزاتِ الَّتيمِنها ذَهابُ السُقمِ مِن نَفثِ ريق
١٥
وَالجِذعُ قَد حَنَّ اِشتِياقاً لَهُفَنالَ مِن قَصدِهِ أَوفى الحُقوق
١٦
وَالدَوحُ قَد شَقَّت ثَراها وَماتَقاعَست وَهيَ سِراعٌ سَبوق
١٧
بَدا بِوَجهِ الدينِ مِن بَعدِ ماقَد عَمَّ آفاقَ البِلادِ غُسوق
١٨
مَن رامَ بِالحَصرِ جَديدَ العُلىثَنَتهُ أَيدي العَجزِ وَهوَ حَليق
١٩
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما قُوِّضَتظَعائِنُ الشَوقِ لِبَيتٍ عَتيق
٢٠
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما كَلَّلَتلَآلِئُ الطَلِّ كُؤوسَ الشَقيق
٢١
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما ضُمِّخَتسَرائِرُ الرَوضِ بِزَهرٍ عَبيق
٢٢
وَما شَدا طَيرُ الهَناءِ عَلىأَغصانِ هَذا المُلكِ وَهوَ وَثيق
٢٣
أَسَّسَهُ المَنصورُ كَهفُ الوَرىوَمُحمِدُ الهَولِ بِعَضبٍ رَقيق
٢٤
حَماهُ بِالسُمرِ الطِوالِ الَّتيلِكُلِّ أَفّاكٍ بِهِنَّ صَعيق
٢٥
أَسيافُهُ الحُمرُ تَرَكنَ الهُدىذا ساحَةٍ خَضرا وَبُردٍ أَنيق
٢٦
ذو عَزمَةٍ قَد قَصَّرَت قَيصَراًوَغادَرَت كِسرى كَسيرَ الفَريق
٢٧
وَالرومُ وَالأَتراكُ قَد حُمِّلَتمِن مَضَضِ الأَهوالِ ما لا تُطيق
٢٨
مَناطُ أَمصارِ البِلادِ وَمَنيَعنو لَهُ الحُرُّ بِها وَالرَقيق
٢٩
تَلقاكَ بِالإِقبالِ إِن جِئتَهاعِمادَ نَصرٍ زَفَّهُنَّ البُروق
٣٠
لا زِلتَ طَودَ المُلكِ رُكنَ العُلىيَخدُمُكَ الفَتحُ بِوَجهٍ طَليق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.