الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَت

عبد العزيز الفِشتاليالمغرب والأندلس · ٦٩ قصيدة
٤ قراءة
١
سَلَبَت تَماثِلُها الحِجى لَمّا اِغتَدَتتَزهو بِحُسنِ طِرازِها تَذهيبا
٢
وَلَقَد تَشامَخَ في العُلُوِّ سِماكُهافَجَرى عَلى الفَلَكِ المُنيرِ جَنيبا
٣
وَسَما إِلى الشُهُبِ الزَواهِرِ فَاِغتَدى الإِكليلُ مِنها تاجَها المَعصوبا
٤
هَذا البَديعُ يَعِزُّ شِبهَ بَدائِعٍأَبدَعتَهُنَّ بِهِ فَجاءَ غَريبا
٥
أَضنى الغَزالَةَ حُسنُهُ حَسَداً لِذاأَبدى عَلَيها لِلأَصيلِ شُحوبا
٦
وَاِنقَضَّتِ الزُهرُ المُنيرَةُ إِذ رَأَتزَهرَ الرِياضِ بِهِ يَنورُ عَجيبا
٧
شَيَّدتَهُنَّ مَصانِعاً وَصَنائِعاًأَنجَزنَ وَعدَكَ لِلعُلا المَرقوبا
٨
وَجَرَيتَ في كُلِّ الفَخارِ لِغايَةٍأَدرَكتَهُنَّ وَما مُسِستَ لُغوبا
٩
فَاِنعَم بِمُلكِكَ دُمتَ فيهِ مُؤَبَّداًتَجني بِهِ فَنَنَ النَعيمِ رَطيبا
١٠
وَإِلَيكَها عَذراءَ بِكراً أُهدِيَتوَجَعَلتُ مَدحَكَ مَهرَها المَوهوبا
١١
وَنَظَمتُ مِن دُرَرِ البَلاغَةِ عِقدَهافَغَدا يَروقُ بِجيدِها تَرتيبا
١٢
وَزَفَفتُها لِمَقامِكُم تَمشي عَلى اِستِحيا فَيُزعِجُها الوَنى تَرغيبا
١٣
فَأَتَت عَلى شَرَفٍ لَكُم فَتَوَقَّفَتلَمّا رَأَت ذاكَ الجَلالَ مَهيبا
١٤
شَفَعَت إِلَيكَ بِحُبِّ جَدِّكَ أَحمَدٍلِتُنيلَها مِنكَ الرِضى المَرغوبا
١٥
دامَت بِكَ الدُنيا يَروقُ جَمالُهاوَإِلى القِيامَةِ أَمرُكُم مَرهوبا
١٦
وَكَلاكُمُ اللَهُ العَظيمُ كَلاءَةًيَرعى بِها خَلَفاً لَكُم وَعَقيبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد العزيز الفِشتالي

عُرف أبو فارس بلقب نسبته إلى فشتالة، القبيلة الأمازيغية الصنهاجية التي تقع في حوض ورغة شمالي فاس. جمع بين الوزارة والشعر، إذ كان وزيرًا للسلطان أحمد المنصور، وواحدًا من شعراء الريحانة والسلافة. تلقى تعليمه في فاس ومراكش، وعاش بين القرنين العاشر والحادي عشر الهجريين.

قصائد أخرى لـعبد العزيز الفِشتالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة