١
دارَ الحِمى أَدنَفَت جِسمِيَ ذِكراكِفَأَنعِشي بِشَذا رَيّاكِ مُضناكِ
٢
وَحَمِّليهِ صَباً في طَيِّ هَبَّتِهانَشرٌ لَدى الصُبحِ يُفشي سِرَّ لَيلاكِ
٣
وَيا مُحَجَّبَةً خَلفَ السُتورِ أَمايَدنو المَزارُ لِكَي أَحظى بِلُقياكِ
٤
لَولاكِ ما كُنتُ أَصبو عِندَ كُلِّ صَباًلَها مُرورٌ بِذاكَ السَفحِ لَولاكِ
٥
طافَت بِرُكنَيكِ آمالُ المُحِبِّ فَإِنكَلَّفتِهِ السَعيَ فَوقَ الوَجهِ لَبّاكِ
٦
يَصلى بِنارِ اِشتِياقٍ مِن تَذَكُّرِهِبِما يُخَيَّلُ مِن أَوصافِ مَغناكِ
٧
هَل بانَ حَيُّكِ عَن بانِ اللِوى سَحَراًوَيَمَّموا مِن أَراكِ الشِعبِ أَرطاكِ
٨
أَظما إِلى رَشفَةٍ أَلوى المِطالُ بِهامِن حَجَرٍ لاحَ خالاً في مُحَيّاكِ
٩
فَبَرقَعَ الوَجنَةَ اللَمياءَ مِن صَدَأيَعلوهُ مِن زَفَراتِ كُلِّ نُسّاكِ
١٠
لِلَّهِ أَنتِ مَتى يُطوى النَوى وَمَتىيَلوحُ لي بَرقُ نَجدٍ مِن ثَناياكِ
١١
وَيا سَفينَةَ قَصدي لِلدِيارِ مَتىيَقولُ عَزمِيَ بِاسمِ اللَهِ مُجراكِ
١٢
ما لِلتَخَلُّصِ عَن شَوقي إِلَيكِ سِوىأَنّي بِمَدحِ رَسولِ اللَهِ أَسلاكِ
١٣
مُحَمَّدُ المُصطَفى المَبعوثُ مِن مُضَرٍوَخَيرُ مَن سارَ فَوقَ السَبعِ أَفلاكِ
١٤
مَن حُبِّرَت فيهِ آياتُ الهُدى مِدحاًتَحلو عَلى السَمعِ إِذ يَشدو بِها الحاكي
١٥
أَجَلُّ كُلِّ الوَرى قَدراً وَأَجمَلُهافَهوَ المُوَحَّدُ حُسناً دونَ إِشراكِ
١٦
نَزَّهتُ طَلعَتَهُ في الحُسنِ عَن شَبَهٍوَقُلتُ أَشهَدُ أَن لا بَدرَ إِلّاكِ
١٧
ذو المُعجِزاتِ الَّتي قَد أَطلَعَت حُجَجاًأَبطَلنَ بِالحَقِّ دَعوى كُلِّ أَفّاكِ
١٨
فَهوَ الَّذي كَسَّرَت كِسرى مَهابَتُهُوَقَصَّرَت قَيصَراً عَن نَيلِ إِدراكِ
١٩
وَهوَ الَّذي يَومَ بَدرٍ جاءَهُ مَدَدٌعَرَمرَمُ الجَيشِ مِن أَجنادِ أَملاكِ
٢٠
وَهوَ الَّذي قَد أَرانا كُلَّ مُعجِزَةٍرُشداً لِغاوٍ وَمَنجاةً لِهُلّاكِ
٢١
الفاتِحُ الخاتِمُ الهادي الشَفيعُ وَمَنمَحا بِنورِ الهُدى دَيجورَ إِشراكِ
٢٢
أَنفٌ لِعَبدِ مَنافٍ فَخرُ هاشِمِهاوَهاشِمٌ فَخرُ هَذا المَعدِنِ الزاكي
٢٣
غَوثُ الطَريدِ وَمَأمَنُ الشَريدِ وَمَنلَدَيهِ كُلُّ المُنى لِلآمِلِ الشاكي
٢٤
يا مَن دَنا فَتَدَلّى لِلعُلا صُعُداًكَقابِ قَوسَينِ أَو أَدنى لِإِدراكِ
٢٥
عَلَيكَ أَزكى سَلامٍ دائِماً وَعَلىآلٍ سَمَوا لِلمَعالي فَوقَ أَفلاكِ
٢٦
إِنّي بِمَدحِكَ مَشغوفٌ أُحَبِّرُهُأَو مَدحِ سِبطِكُم غَلّابِ أَملاكِ
٢٧
كَهفِ الأَنامِ أَميرِ المُؤمِنينَ وَمَنبِالأَمنِ يا مِلَّةَ التَوحيدِ أَولاكِ
٢٨
مُفني الطَواغيتِ وَالأَحزابِ أَفضَلِ مَنيا عابِدي اللّاتِ بِالتَدميرِ أَفناكِ
٢٩
وَعاقِدِ التاجِ لِلأَملاكِ يَمنَحُهاعَنهُ كَفالَةَ مُلكٍ دونَ أَملاكِ
٣٠
وَكُلُّ جيلٍ يَؤُمّونَ إِلَيكَ فَمِنعُربٍ وَعُجمٍ وَأَروامٍ وَأَتراكِ
٣١
تَقومُ وَهيَ سِماطانِ بِبابِكَ كَيتَقضي فُروضَ المُطيعِ الخاضِعِ اللاكِ
٣٢
تَقَلَّدوكَ إِماماً لا تَنازُعَ فيتَفضيلِهِ بَينَ أَقيالٍ وَأَملاكِ
٣٣
وَخَصَّصوكَ بِتَشريفٍ حَباكَ بِهِمَن صاغَ مَجدَكُم مِن مَعدِنٍ زاكِ
٣٤
نادَت لِأَسيافِكَ الأَملاكُ خاضِعَةًكُفّي القِتالَ وَفُكّي قَيدَ أَسراكِ
٣٥
صَوارِمٌ بَينَ حَدَّيها مُجانَسَةٌإِذ أَصبَحَت بَينَ سَفّاحٍ وَسَفّاكِ
٣٦
تَقاسَمَ الكُفرُ وَالإيمانُ شيمَتَهافَطابَقَت بَينَ عَبّاسٍ وَضَحّاكِ
٣٧
قُلتُ لَها يا سُيوفَ الهِندِ صانَكِ مَنبِالنَصرِ مِنهُ عَلى الأَرضينَ وَلّاكِ
٣٨
وَصانَ كَفَّ الَّذي بِما تَقَلَّدَ مِنحَليِ المَفاخِرِ وَالإِحسانِ حَلّاكِ
٣٩
يا واحِداً مُفرَداً في مَجدِهِ عَلَماًسامي الذَوائِبِ يَسمو فَوقَ أَفلاكِ
٤٠
لا زِلتَ في دَرَجاتِ العِزِّ في صُعُدٍوَدامَ شانيكَ في إِدراكِ أَضناكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.