١
هُمُ سَلَبوني الصَبرَ وَالصَبرُ مِن شانيوَهُم حَرَموا مِن لَذَّةِ الغُمضِ أَجفاني
٢
وَهُم أَخفَروا في مُهجَتي ذِمَمَ الهَوىفَلَم يَثنِهِم عَن سَفكِها حُبِّيَ الجاني
٣
لَئِن أَترَعوا مِن قَهوَةِ البَينِ أَكؤُسيفَشَوقُهُمُ أَضحى سَميري وَنَدماني
٤
وَإِن غادَرَتني بِالعَراءِ حُمولُهُمكَفى أَنَّ قَلبي جاهِدٌ إِثرَ أَظعانِ
٥
قِفِ العيسَ وَاِسأَل رَبعَهُم أَيَّةً مَضَواأَلِلجِزعِ ساروا مُدلِجينَ أَم البانِ
٦
وَهَل باكَروا بِالسَفحِ مِن جانِبِ اللِوىمَلاعِبَ آرامٍ هُناكَ وَغِزلانِ
٧
وَأَينَ اِستَقَلّوا هَل بِهَضبِ تِهامَةٍأَناخوا المَطايا أَم عَلى كُثبِ نَعمانِ
٨
وَهَل سالَ في بَطنِ المَسيلِ تَشَوُّقاًنُفوسٌ تَرامَت لِلحِمى قَبلَ جُثمانِ
٩
وَإِذ زَجَروها بِالعَشِيِّ فَهَل ثَنىأَزِمَّتَها الحادي إِلى شِعبِ بَوّانِ
١٠
وَهَل عَرَّسوا في دَيرِ عَبدونَ أَم سَرَوايَؤُمُّ بِهِم رُهبانُهُم دَيرَ نَجرانِ
١١
سَرَوا وَالدُجى صِبغُ المَطارِفِ فَاِنثَنىبِأَحداجِهِم شَتّى صِفاتٍ وَأَلوانِ
١٢
وَأَدلَجَ في الأَسحارِ بيضُ قِبابِهِمفَلُحنَ نُجوماً في مَعارِجِ كُثبانِ
١٣
لَكَ اللَهُ مِن رَكبٍ يَرى الأَرضَ خُطوَةًإِذا زَمَّها بُدناً نَواعِمَ أَبدانِ
١٤
أَرِحها مَطايا قَد تَمَشّى بِها الهَوىتَمَشّي الحُمَيّا في مَفاصِلِ نَشوانِ
١٥
وَيَمِّم بِها الوادي المُقَدَّسَ بِالحِمىبِهِ الماءُ صَدّا وَالكَلا نَبتُ سَعدانِ
١٦
وَأَهدِ حُلولَ الحِجرِ مِنهُ تَحِيَّةًتُفاوِحُ عَرفاً ذاكِيَ الرَندِ وَالبانِ
١٧
لَقَد نَفَحَت مِن شيحِ يَثرِبَ نَفحَةٌفَهاجَت مَعَ الأَسحارِ شَوقي وَأَشجاني
١٨
وَفَتَّتَ مِنها الشَرقُ في الغَربِ مِسكَةًسَحَبتُ بِها في أَرضِ دارينَ أَرداني
١٩
وَأَذكَرَني نَجداً وَطيبَ عَرارِهِنَسيمُ الصَبا مِن نَحوِ طَيبَةَ حَيّاني
٢٠
أَحِنُّ إِلى تِلكَ المَعاهِدِ إِنَّهامَعاهِدُ راحاتي وَرَوحي وَرَيحاني
٢١
وَأَهفو مَعَ الأَشواقِ لِلوَطَنِ الَّذيبِهِ صَحَّ لي أُنسي الهَنِيُّ وَسُلواني
٢٢
وَأَصبو إِلى أَعلامِ مَكَّةَ شائِقاًإِذا لاحَ بَرقٌ مِن شَمامٍ وَثَهلانِ
٢٣
أُهَيلَ الحِمى دَيني عَلى الدَهرِ زَورَةٌأَحُثُّ بِها شَوقاً لَكُم عَزمِيَ الواني
٢٤
مَتى يَشتَفي جَفني القَريحُ بِنَظرَةٍيُزَجُّ بِها في نورِكُم عَينُ إِنساني
٢٥
وَمَن لي بِأَن يَدنو لِقاكُم تَعَطُّفاًوَدَهرِيَ عَنّي دائِماً عِطفَهُ ثاني
٢٦
سَقى عَهدَكُم بِالخيفِ عَهدٌ تَمُدُّهُسَوافِحُ دَمعٍ مِن شُؤونِيَ هَتّانِ
٢٧
وَأَنعَمَ في شَطِّ العَقيقِ أَراكَةًبِأَفيائِها ظِلُّ المُنى وَالهَوى دانِ
٢٨
أُحَيّي رُبوعاً بَينَ مَروَةَ وَالصَفاتَحِيَّةَ مُشتاقٍ لَها الدَهرُ حَيّاني
٢٩
رُبوعاً بِها تَتلو المَلائِكةُ العُلىأَفانينَ وَحيٍ بَينَ ذِكرٍ وَقُرآنِ
٣٠
وَأَوَّلَ أَرضٍ باكَرَت عَرَصاتِهاوَطَرَّزَتِ البَطحا سَحائِبُ إيمانِ
٣١
وَعَرَّسَ فيها لِلنُبوءَةِ مَوكِبٌهُوَ البَحرُ طامٍ فَوقَ هَضبٍ وَغيطانِ
٣٢
وَأَدّى بِها الروحُ الأَمينُ رِسالَةًأَفادَت بِها البُشرى مَدائِحَ عُنوانِ
٣٣
هُنالِكَ فَضَّ خَتمَها أَشرَفُ الوَرىوَفَخرُ نِزارٍ مِن مَعَدِّ بنِ عَدنانِ
٣٤
مُحَمَّدُ خَيرُ العالَمينَ بِأَسرِهاوَسَيِّدُ أَهلِ الأَرضِ مِنَ الإِنسِ وَالجانِ
٣٥
وَمَن بَشَّرَت بِبَعثِهِ قَبلَ كَونِهِنَوامِسُ كُهّانٍ وَأَخبارُ رُهبانِ
٣٦
وَعِلَّةُ هَذا الكَونِ لَولاهُ ما سَمَتسَماءٌ وَلا غاضَت طَوافِحُ طوفانِ
٣٧
وَلا زُخرِفَت مِن جَنَّةِ الخُلدِ أَربُعٌتُسَبِّحُ فيها أُدمُ حورٍ وَوِلدانِ
٣٨
وَلا طَلَعَت شَمسُ الهُدى غِبَّ دُجيَةٍتَجَهَّمَ مِن دَيجورِها لَيلُ كُفرانِ
٣٩
وَلا أَحدَقَت بِالمُذنِبينَ شَفاعَةٌيَذودُ بِها عَنهُم زَبانِيُ نيرانِ
٤٠
لَهُ مُعجِزاتٌ أَخرَسَت كُلَّ جاحِدٍوَسَلَّت عَلى المُرتابِ صارِمَ بُرهانِ
٤١
لَهُ اِنشَقَّ قُرصُ البَدرِ شِقَّينِ وَاِرتَوىبِماءٍ هَمى مِن كَفِّهِ كُلُّ ظَمآنِ
٤٢
وَأُنطِقَتِ الأَصنامُ نُطقاً تَبَرَّأَتإِلى اللَهِ فيهِ مِن زَخارِفِ مَيّانِ
٤٣
دَعا سَرحَةً عجما فَلَبَّت وَأَقبَلَتتَجُرُّ ذُيولَ الزَهرِ ما بَينَ أَفنانِ
٤٤
وَضاءَت قُصورُ الشامِ مِن نورِهِ الَّذيعَلا كُلَّ أُفقٍ نازِحِ القُطرِ أَو دانِ
٤٥
وَقَد بَهَّجَ الأَنوا بِدَعوَتِهِ الَّتيكَسَت أَوجُهَ الغَبراءِ بَهجَةَ نيسانِ
٤٦
وَإِنَّ كِتابَ اللَهِ أَعظَمُ آيَةٍبِها اِفتَضَحَ المَيّانُ وَاِبتَأَسَ الشاني
٤٧
وَعَدّى عَلى شَأوِ البَليغِ بَيانُهُفَهَيهاتَ مِنهُ سَجعُ قُسٍّ وَسَحبانِ
٤٨
نَبِيُّ الهُدى مَن أَطلَعَ الحَقَّ أَنجُماًمَحا نورُها أَسدافَ إِفكٍ وَبُهتانِ
٤٩
لِعِزَّتِهِ ذُلَّ الأَكاسِرَةُ الألىهُمُ سَلَبوا تيجانَها آلَ ساسانِ
٥٠
وَأَحرَزَ لِلدينِ الحَنيفِيِّ بِالظُبىتُراثَ المُلوكِ الصيدِ مِن عَهدِ يونانِ
٥١
وَنَقَّعَ مِن سُمرِ القَنا السُمَّ قَيصَراًفَجَرَّعَهُ مِنها مُجاجَةَ ثُعبانِ
٥٢
وَأَضحَت رُبوعُ الكُفرِ وَالشِركِ بَلقَعاًيُناغي الصَدى فيهِنَّ هاتِفُ شَيطانِ
٥٣
وَأَصبَحَتِ السَمحا تَروقُ نَضارَةًوَوَجهُ الهُدى بادي الصَباحَةِ لِلراني
٥٤
أَيا خَيرَ أَهلِ الأَرضِ بَيتاً وَمَحتِداًوَأَكرَمَ كُلِّ الخَلقِ عُجمٍ وَعُربانِ
٥٥
فَمَن لِلقَوافي أَن تُحيطَ بِوَصفِكُموَلَو ساجَلَت سَبقاً مَدائِحَ حَسّانِ
٥٦
إِلَيكَ بَعَثناها أَمانِيَ أَجدَبَتلِتُسقى بِمُزنٍ مِن أَياديكَ هَتّانِ
٥٧
أَجِرني إِذا أَبدى الحِسابُ جَرائِميوَأَثقَلَتِ الأَوزارُ كفَّةَ ميزاني
٥٨
فَأَنتَ الَّذي لَولا وَسائِلُ عِزِّهِلَما فُتِحَت أَبوابُ عَفوٍ وَغُفرانِ
٥٩
عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَباوَماسَت عَلى كُثبانِها مُلدُ قُضبانِ
٦٠
وَحُمِّلَ في جَيبِ الجَنوبِ تَحِيَّةًيَفوحُ بِمَسراها شَذا كُلِّ توقانِ
٦١
إِلى العُمَرَينِ صاحِبَيكَ كِلَيهِماوَتِلوِهِما في الفَضلِ صِهرِكَ عُثمانِ
٦٢
وَحَيّا عَلِيّاً عَرفُها وَأَريجُهاوَوالى عَلى سِبطَيكَ أَوفَرَ رِضوانِ
٦٣
إِلَيكَ رَسولَ اللَهِ صَمَّمتُ عَزمَةًإِذا أَزمَعَت فَالشَحطُ وَالقُربُ سِيّانِ
٦٤
وَخاطَبتُ مِنّى القَلبَ وَهوَ مُقَلَّبٌعَلى جَمرَةِ الأَشواقِ فيكَ فَلَبّاني
٦٥
فَيا لَيتَ شِعري هَل أَزُمُّ قَلائِصيإِلَيكَ بِداراً أَو أُقَلقِلُ كيراني
٦٦
وَأَطوي أَديمَ الأَرضِ نَحوَكَ راحِلاًنَواجي المَهاري في صَحاصِحِ قيعانِ
٦٧
يُرَنِّحُها فَرطُ الحَنينِ إِلى الحِمىإِذا غَرَّدَ الحادي بِهِنَّ وَغَنّاني
٦٨
وَهَل تَمحُوَن عَنّى خَطايا اِقتَرَفتُهاخُطىً لِيَ في تِلكَ البِقاعِ وَأَوطانِ
٦٩
وَماذا عَسى يَثني عِناني وَإِنَّ ليبِآلِكَ جاهاً صَهوَةَ العِزِّ أَمطاني
٧٠
إِذا نَدَّ عَن زُوّارِكَ البَأسُ وَالعَنافَجودُ اِبنِكَ المَنصورِ أَحمَدَ أَغناني
٧١
عِمادي الَّذي أَوطى السِماكَينِ أَخمَصاًوَأَوفى عَلى السَبعِ الطِباقِ فَأَدناني
٧٢
مُتَوَّجُ أَملاكِ الزَمانِ وَإِن سَطاأَحَلَّ سُيوفاً في مَعاقِدِ تيجانِ
٧٣
وَقاري أُسودِ الغابِ بِالصِيدِ مِثلَماإِذا اِضطَرَبَ الخَطِّيُّ مِن فَوقِ جُدرانِ
٧٤
هِزَبرٌ إِذا زارَ البِلادَ زَئيرُهُتَضاءَلَ في أَخياسِها أُسدُ خفّانِ
٧٥
وَإِن أَطلَعَت غَيمَ القَتامِ جُيوشُهُوَأَرزَمَ في مَركومِهِ رَعدُ نيرانِ
٧٦
صَبَبنَ عَلى أَرضِ العُداةِ صَواعِقاًأَسَلنَ عَلَيهِم بَحرَ خَسفٍ وَرَجفانِ
٧٧
كَتائِبُ لَو يَعلونَ رَضوى لَصَدَّعَتصَفاهُ الجِيادُ الجُردُ تَعدو بِعِقبانِ
٧٨
عَديدُ الحَصى مِن كُلِّ أَروَعَ مُعلَمٍوَكُلِّ كَمِيٍّ بِالرُدَينِيِّ طَعّانِ
٧٩
إِذا جَنَّ لَيلُ الحَربِ عَنهُم طُلى العِدىهَدَتهُم إِلى أَوداجِها شُهبُ خُرصانِ
٨٠
مِنَ اللّاءِ جَرَّعنَ العِدى غُصَصَ الرَدىوَعَفَّرنَ في عَفرِ الثَرى وَجهَ بَستانِ
٨١
وَفَتَّحنَ أَقطارَ البِلادِ فَأَصبَحَتتُؤَدّي الخَراجَ الجَزلَ أَملاكَ سودانِ
٨٢
إِمامُ البَرايا مِن عَلِيّ نِجارُهُوَمِن عِترَةٍ سادوا الوَرى آل زَيدانِ
٨٣
دَعائِمُ إيمانٍ وَأَركانُ سُؤدَدٍذَوو هِمَمٍ قَد عَرَّسَت فَوقَ كيوانِ
٨٤
هُمُ العَلَوِيّونَ الَّذينَ وُجوهُمبُدورٌ إِذا ما اِحلَولَكَت شُهبُ أَزمانِ
٨٥
وَهُم آلُ بَيتٍ شَيَّدَ اللَهُ سَمكَهُعَلى هَضبَةِ العَلياءِ ثابِتَ أَركانِ
٨٦
وَفيهِم فَشا الذِكرُ الحَكيمُ وَصَرَّحَتبِفَضلِهِمُ آيُ الكِتابِ وَفُرقانِ
٨٧
فُروعُ اِبنِ عَمِّ المُصطَفى وَوَصِيِّهِفَناهيكَ مِن فَخرَينِ قُربى وَقُربانِ
٨٨
وَدَوحَةُ مَجدٍ مُعشِبِ الرَوضِ بِالعُلىيَجودُ بِأَمواهِ الرِسالَةِ رَيّانِ
٨٩
بِمَجدِهِمُ الأَعلى الصَريحِ تَشَرَّفَتمَعَدٌّ عَلى العَرباءِ عادٍ وَقَحطانِ
٩٠
أولَئِكَ فَخري إِن فَخرتُ عَلى الوَرىوَنافَسَ بَيتي في الوَلا بَيتَ سَلمانِ
٩١
إِذا اِقتَسَمَ المُدّاحُ فَضلَ فَخارِهِمفَقِسمِيَ بِالمَنصورِ ظاهِرُ رُجحانِ
٩٢
إِمامٌ لَهُ في جَبهِةِ الدَهرِ مَيسَمٌوَمِن عِزِّهِ في مَفرِقِ المُلكِ تاجانِ
٩٣
سَما فَوقَ هاماتِ النُجومِ بِهِمَّةٍيَحومُ بِها فَوقَ السَماواتِ نَسرانِ
٩٤
وَأَطلَعَ في أُفقِ المَعالي خِلافَةًعَلَيها وِشاحٌ مِن عُلاهُ وَسِمطانِ
٩٥
إِذا ما اِحتَبى فَوقَ الأَسِرَّةِ وَاِرتَدىعَلى كِبرياءِ المُلكِ نَخوَةَ سُلطانِ
٩٦
تَوَسَّمتَ لُقمانَ الحِجى وَهوَ ناطِقٌوَشاهَدتَ كِسرى العَدلِ في صَدرِ إيوانِ
٩٧
وَإِن هَزَّهُ حُرُّ الثَناءِ تَدَفَّقَتأَنامِلُهُ عُرفاً تَدَفُّقَ خُلجانِ
٩٨
أَيا ناظِرَ الإِسلامِ شِم بارِقَ المُنىوَباكِر لِرَوضٍ في ذُرى المَجدِ فَينانِ
٩٩
قَضى اللَهُ في عَلياكَ أَن تَملِكَ الدُنىوَتَفتَحَها ما بَينَ سوسٍ وَسودانِ
١٠٠
وَأَنَّكَ تَطوِي الأَرضَ غَيرَ مُدافَعِفَمِن أَرضِ سودانٍ إِلى أَرضِ بَغدانِ
١٠١
وَتَملَأها عَدلاً يَرِفُّ لِواؤُهُعَلى الحَرَمَينِ أَو عَلى رَأسِ غُمدانِ
١٠٢
فَكَم هَنَّأَت أَرضُ العِراقِ بِكَ العُلىوَزُفَّت بِكَ البُشرى لِأَطرافِ عَمّانِ
١٠٣
فَلَو شارَفَت شَرقَ البِلادِ سُيوفُكُمأَتاكَ اِستِلاباً تاجُ كِسرى وَخاقانِ
١٠٤
وَلَو نَشَرَ الأَملاكَ دَهرُكَ أَصبَحَتعِيالاً عَلى عَلياكَ أَبناءُ مَروانِ
١٠٥
وَشايَعَكَ السَفّاحُ يَقتادُ طائِعاًبِرايَتِهِ السَوداءِ أَهلَ خُراسانِ
١٠٦
فَما المَجدُ إِلّا ما رَفَعتَ سِماكَهُعَلى عَمَدِ السُمرِ الطِوالِ وَمُرّانِ
١٠٧
وَهاتيكَ أَبكارُ القَوافي جَلَوتُهاتُغازِلُهُنَّ الحورُ في دارِ رِضوانِ
١٠٨
أَتَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ كَأَنَّهالَطائِمُ مِسكٍ أَو خَمائِلُ بُستانِ
١٠٩
تَعاظَمنَ حُسناً أَن يُقالَ شَبيهُهافَرائِدُ دُرٍّ أَو قَلائِدُ عِقيانِ
١١٠
فَلا زِلتَ لِلدُنيا تَحوطُ جِهاتِهاوَلِلدينِ تَحميهِ بِمُلكِ سُلَيمانِ
١١١
وَلا زِلتَ بِالنَصرِ العَزيزِ مُؤزَّراًتُقادُ لَكَ الأَملاكُ في زِيِّ عُبدانِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.