قالَ سَلاهُ هَلْ سَلا لمَّا رَحَلْ
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاةالعصر الفاطمي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
قالَ سَلاهُ هَلْ سَلا لمَّا رَحَلْواسْتَخْبِرَا عَمَّا بِهِ الدَّهْرُ فعلْ
٢
وَهلْ تَخَلَّى عَنْ هوانا قَلْبُهُأمْ قَلْبُهُ باقٍ عَلى تِلْكَ الجُمَلْ
٣
تَراهُ يا صاح صَحَا عَن الهَوَىوالصَّبْرُ قدْ واصَلَهُ لمَّا فَصَلْ
٤
أَمْ استَجَارَ بالنَّوى من الهَوىفَشَفَّهُ هَذا وهذا لَمْ يزَلْ
٥
مَنْ ذَا أَسَا الدَّاءَ بداءٍ فاْنَجلَىأمْ عَالَج الجُرْحَ بِجُرْحٍ فاندملْ
٦
هَبْ الهَوَى هَوَى به في خُطَّةٍكمْ مِنْ شُجاعٍ بَطَلٍ فيها بَطُلَ
٧
فَلِمْ تَوَخَّى البَيْنَ يذكى شُعَلاللشَّوْق في أحْشَائِهِ فَوْقَ شُعلْ
٨
ولم يكن يَقْطَعُه مَهْما وَصَلْولم يَكُنْ يَمْنَعُهُ إذا سَأل
٩
فقلت والعين تُفِيضُ عَبْرَةًكَمِثْل عَيْنٍ ماؤُها قد انهملْ
١٠
حَسِيُبكَ الله لقد هيجْتَنِىبَعْدَ مِشيبٍ فَوْق رَأسِى قد نَزَلْ
١١
نَظمُكَ ِلى في ِسلك حبِّيك غدامُعَلِّمِى في كِبرى نَظْمَ الغَزَل
١٢
ولم أزَلْ في الرُّشدِ والتقوى معايُضرَبُ بي في ذى الأقاليم الَمثَلْ
١٣
ما أنا لولاك وذا التشيب فيفي شِعرى وذكرْى رسْم دار وطَللْ
١٤
مِنْ بَعْدِ مَا قَد كان عِرْضِى طاهرالم يَعْتَرِضْ لي خَطأ ولا خَطَل
١٥
وإنني فُقْتُ الوَرَى بِهِمَّةٍحَلَّتْ مَحَلاَّ دونه حلَّ زُحَلْ
١٦
ونلْتُ في مَعْلوم ديِنِي صِحَةًكمَ جدَّ فيه طَالبٌ فَلَمْ يَنَلْ
١٧
مَاِلى نَكِرْتُ كلَّ ما عَرَفتْهُفاعْتَضْتُ عَنْ صِحَّةِ جِسم بالعللْ
١٨
كذات حَمْل اأسِقَطتْ لمَّا دَنَانِفَاسُها فَضَلَّ سَعْيٌ واضمحلْ
١٩
كأنَّ أُذِنى ماوَعَتْ ما قدْ وَعتْأمْ جَهِلَ الفُؤادُ مِنِّى ما عَقَلْ
٢٠
كأنني لم أعْرَف الدًّنيا ولمْأعْهدْ وجودَ السُّمِّ في جوفِ العسل
٢١
ولمْ أتِقْ بأنَّني مُوَدَّعٌعما قليلٍ أهلها ومُرْتَحِلْ
٢٢
ولايتى لآل طه عِصْمَةٌتُنْعشُنِى بَعْدَ عِثَارٍ وَزَللْ
٢٣
هَمُ الأُولى بهم تجلى ربُّنَالِخَلْقِهِ سبحانه عز وجلْ
٢٤
هم الأولى جَدُّهم خيرُ الرُّسُلهم الأولى مِلَّتهُمْ خَيْرُ المِلَلْ
٢٥
نَجْلُ نبى قد تَدَلَّى إذ دناكقَاب قوسين فَنِعْمَ مَا نَجَل
٢٦
بنو وَصِىِّ سَلَّ روحَ الكُفْر منأحْشائهِ بصارميه حين سَلْ
٢٧
سَلْ هَلْ أتى فيمن سواه هل أتىأمْ حلَّ خَلقٌ في المعالى حَيْثُ حَلْ
٢٨
قَدْ حَازَ غايات العُلى حتى غَلاقَوْمٌ وضَلُّوا فيه مَرْضىَّ السُبُل
٢٩
قالوا هو الله الذي يأتى كماأخْبَرَنا من الغَماِم في ظُلَلْ
٣٠
وقدْ أتى مِنْ حيث لم يحْتَسِبُوافيما مَضَى مِنْ منجيق في الوَهَلْ
٣١
يا بُعْدَ ما تَقَوَّلوا مِنَ الِحجَىوقُرْبَ ما دانوا به من الخَبَلْ
٣٢
يظن جَهْلا مَنْ غلا أنْ قد عَلاوإنَّه من سَخْفِ رَأى قد سَفُلْ
٣٣
وإنما النَّاصِبُ والغَالي مَعاًكلاُهما بَغْير هَادٍ يَستَدِلْ
٣٤
لم يجدوا من أمْر ربِّى عاِصماإذ تركوا الفُلْك ولاذُوا بالَجبَلْ
٣٥
يَغْشَاهُمُ للغىِّ مَوْجٌ كالظَلْوكلُّهُمْ حقًّاً عن السمع عزل
٣٦
لو أنهم بالثَّقَليْن استمسكواإذ تَركا خَفَّ عليهم ما ثَقُل
٣٧
لكنهم أبُوْهُما جهالةفحاد منهم كل حِزْبٍ عن ثِقل
٣٨
فذا أبى حُكْمَ الكتِابِ جُمْلةمُنْسَلِخاً عَنْ طاعة وعن عَمَلْ
٣٩
وذا أبى العترةَ وَهْوَ حَاِملٌفيما أتى ظُلماً يخيب من حَمَلْ
٤٠
عاملةً ناصبةً تَصْلى غداًناراً لأمِّ مَنْ ثوى فيها الهُبَلْ
٤١
فُديتَ خَيْرَ أمَّةٍ قَدْ أخْرجتْللناس تَنْفِى الرَّيْبَ عَنَّا والخَللْ
٤٢
الراكعون الساجدون في الدُّجىوالطَّيبِّون الطَّاِهرون والنّبُلْ
٤٣
الفاطميُّون الصناديد الأولىهُمْ مِنْ جبال الفَضْل والفخر القلل
٤٤
قد أوْرثوا مَجْدَهم المولى الذيما وضعَتْ مِثْلاً له ذاتُ حَبَلْ
٤٥
مَوًلى تَرى منه الأولى فَوقَ الثرَىوالدِّينَ الدُّنيا جميعاً في رَجُلْ
٤٦
الظاهر بن الحاكم الزاكي الذيحَكّمَهُ الله تَعَالى فَعَدلْ
٤٧
على الثاني في عليائهعلى القمقام والليث والبطل
٤٨
يا خَيْرَ شَمْسٍ طَلعَتْ من غَربهاومَنْ بِهِ بَشَّرَنا خَيَرُ الرُّسلْ
٤٩
ويا أميرَ المؤمنين عُدَّتيفي ِشدَّتي والأمنَ لي عند الوَجلْ
٥٠
بك اعْتَلى في الأفق نَجْمٌ للهدىومنك حقًّا ناجمُ الكُفْر أفَلْ
٥١
ياِ قبْلةَ الأرْواح يا منْ نَحْوَهُتَوجَّهتْ في الشرقِ والغَرْب القبَل
٥٢
يا أملي إذ خابَ في الناس الأملأجَلْ ويا فَوزْي إذا جاء الأَجَلْ
٥٣
لولاك ما مُيِّزْتُ عَنْ قَوْمٍ هُمُفي الجْهلِ كالأَنعاِم لا بل همْ أضَلْ
٥٤
أنتَ الذي أنطَقْتَ كلَّ صامتفي كشَفِ سَتْرٍ للدُّجى كان انسدلْ
٥٥
حتى بَدَا الَحقُّ بوَجهٍ ضَاحكولَّى لَهُ الَباِطلُ ظَهْراً وانْخَزَلْ
٥٦
إنَّ الذين انحَرَفوا مِنْكم إلىأعْدَائِكم قدْ خُذِلوا فِيمنْ خُذِل
٥٧
وَبَدلوا النِّعْمَة كفُرْاً وَيْلهُمْوبئسَ ذَا للظَّالمينَ مِنْ بَدَل
٥٨
يَفديكَ مَوْلًى لم يَزَلْ آباؤهناِشينَ في نُعْماِئكم ولم يَزَلْ
٥٩
ولم يَحولوا سَاعةً عن طَاعةٍمَحْمُودَةٍ لأمركم ولم يَحُلْ
٦٠
أَفْدِي مَعْداً نَجْلكَ الطُّهرَ الذيبِسعّدِهِ نَبْلُغُ غَايَاتِ الأَمَلْ
٦١
أبَا تَمِيم نَجْم سَعْدٍ لاحَ منعَالَم قُدْسٍ أو هِلالٍ قَدْ أَهلْ
٦٢
متعكم ربي بما أولاكممِنْ دَوْلة تَعَبَّدَها كلُّ الدّوَلْ
٦٣
وخصكم بالصلوات دائباهداه من زكى وصلى وابتهلْ
٦٤
لابن أبي عمران فيكم مِدَحٌغَرَّاءُ تَزْرِي بالُحليِّ وباُلحلَلْ
٦٥
والعجْزُ والتَّقْصيرُ قُصْراهُ سوىأنَّ الذي يَقُوله جَهْدُ المُقِلْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.