قَالَ والرَّحْلُ لِلسُرَى مَحْمولُ
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاةالعصر الفاطمي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
قَالَ والرَّحْلُ لِلسُرَى مَحْمولُحُقَّ مِنْكَ النَّوَى وَجَدَّ الرَّحيلُ
٢
وَعَدَا الهَزلُ في القَطيعَة جدَّاما كَذا كان مِنْكَ لي المأمولُ
٣
قُلْتَ والقَلْبَ حَسْرَةَ يَتقَّلىوعلى الَخدِّ دَمْعُ عَيني يَسيلُ
٤
بأبي أنتَ ما اقتضَى البَيْن إلاقَدَرٌ ثم عَهْدُكَ المُستَحيلُ
٥
كم وكم قلت خَلنِّي يا خليليمِنْ جَفَاءٍ مِنْهُ الِجبالُ تزولُ
٦
إنما أمرُه لدَيْكَ خَفيفٌوهَوْ َثِقْلٌ عَلى فؤادي ثَقيلُ
٧
إنَّك السَّالِمُ الصَّحيحُ وإنيمن غراٍم بكَ الوقيذُ العَليلُ
٨
قال قَدْ مَرَّ ذَا فهَلْ مِنْ مقاٍمعِنْدَنا قلتُ ما إليْهِ سَبيلُ
٩
قال إني لدَى مُرَادِكَ باقٍقلت ما إنْ تَفِي بمَا قدْ تقولُ
١٠
قال أضْرَمْتَ في الَحشى نار شوقحَرُّ أَنْفَاسِهَا عَليْها دَلِيل
١١
قلت حسبي الذي لَقيتُ هَوانَافلَقِاءُ الهَواَنِ عندي يَهُول
١٢
فقَبيحٌ بيَ التَّصابي وهذاعَسْكرُ الشَّيْب فَوْقَ رأسي نَزول
١٣
إنَّ أمرَ المَعَادِ أكْبرُ هَمِّيفاهْتمامي بمَا عَدَاهُ فُضُولُ
١٤
كثرَ الَخائضونَ بَحْرَ ظَلاٍمفِيه والمُؤنسو الضِّياءَ قَليلُ
١٥
قال قوْمٌ قُصْرَي الجميعُ التَلاشيفِئةٌ مُنْتَهاهمُ التَّعْطيلُ
١٦
وادَّعى الآخَرُون نسْخاً وفَسْخاًوَلهُمْ غَيْرُ ذاك حَشْوٌ طويلُ
١٧
وأبَوْا بَعْدَ هَذِه الدَّارِ داراًنَحْوَهَا كلُّ مَنْ يَؤوُلُ يَؤولُ
١٨
لم يَرَوْا بَعْدَها مَقَامَ ثَوابٍوَعِقابٍ لهُمْ إليْه وُصولُ
١٩
فالمُثَابُونَ عِنْدَهم مُتْرَفوُهمْولذِى الفَاقَةِ العذَابُ الوبيلُ
٢٠
قال قوْمُ وَهْم ذَوو العَدَدِ الَجمِّ لنَا الزَّنْجَبيلُ والسَّلْسَبيلُ
٢١
ولَنَا بَعْدَ هذهِ الدَّارِ دَارٌطَابَ فِيهَا المشْروبُ والمأكولُ
٢٢
ولِكُلّ مِنَ المقَالاتِ سُوقُوإمامٌ ورَايَةٌ ورَعيل
٢٣
مَالهُمْ فِي قَبيل عقْلٍ كلامُلا ولا في حِمَى الرَّشادِ قَبُولُ
٢٤
أمَّةٌ ضَيَّعَ الأمانَةَ فِيهَاشَيْخُها الخَامِل الظَّلومُ الجَهولُ
٢٥
بئس ذاك الإنسانُ في زُمَر الإنسوشَيطانُهُ الخَدُوعُ الخَذُولُ
٢٦
فهُمُ التَّائهُونَ فِي الأرض هلكاَعِقدُ دِين الهُدَى بهِمْ مَحْلولُ
٢٧
نَكَسوا ويْلَهُمْ بِباِبلَ جَهْراًجُمَلٌ ذَا وَرَاءَها تَفْصيلُ
٢٨
مُنِعُوا صَفْوَ شَرْبَةٍ مِنْ زُلالٍليسَ إلا بذاكَ يَشْفَى الغَليلُ
٢٩
مَلَّكُوا الدَّين كلَّ أُنْثَى وخُنثىوضَعيفٍ بِغَيْرِ باسٍ يَصولُ
٣٠
صَرَّفوا فِيهِ منْ عَلا جِيدَهُ الغَلوأنَّي يَصرَّفُ المغْولُ
٣١
أيُّهَا المدَّعي التَلاشي حُمقاًذَا الذي تَدَّعى عَليْكَ وَكيلُ
٣٢
أَتُرَى هَذِهِ الصَّنَائعَ طُرّاًعَبَثاً ما لِصَانع مَحْصُولُ
٣٣
حركاتُ الأَجَرام قُل ِلي لماذاولِمَاذَا طُلوعُها والافُولُ
٣٤
أَلها في مَجَالها الفعْلُ أمْ لافَبغْيرٍ إذاً يَجُوزُ تَجُولُ
٣٥
إن تَقُل ذاكَ فِعْلها باخْتِيارٍأنْكَرتْ مِنْكَ ما ادَّعيْتَ العقولُ
٣٦
إنَّ فِيما دَنا مِنَ الماءِ والنَّارِ عَلَى مَا علا لَنَا التَّمْثيلُ
٣٧
ولِئنْ قلتَ ذاكَ غيْرُ اختِيارقُلتُ كلٌ مُدَبَّرٌ مَحْمُولُ
٣٨
فإذا كانَ هَكذَا ثَبَتَ الحامِلُ والفَاِعلُ اللَّطيفُ الَجليلُ
٣٩
وإذا كانَ فَاِعلٌ مُتْقِنُ الفعلِ وَمَا دُونَهُ لهُ مفْعُولُ
٤٠
فالتَّلاشي لفعْلهِ مُسْتَحيلٌجَلَّ عمَّا بِهِ عَليْهِ تَحيلُ
٤١
والذي قالَ إنَّهُ النَّسْخُ والفَسْخُ وَماذَا بِغَيْرِ دُنْيَا حُلولُ
٤٢
فهو عن جوْهَرِ النُّفُوس البَسيطاتِ وَمِنْ حَيْثُ بَدْئِها مَسئولُ
٤٣
فَلِئنْ كانَ يُثْبتُ الأَصْلَ مِنهافَكذَا نَحْوَهُ يكونُ القُفولُ
٤٤
وَلِئنْ كانَ نافياً قيلَ مَهْلاًفلهذى المُشَاهَدَاتِ أصُولُ
٤٥
فَثَوابُ يكونُ بالأكلِ والشُّرْبِ فَذَاكَ العذَابُ والتَّنْكيلُ
٤٦
إنما التَذَّ بالمآكل دفْعًالِمَضَرَّاتِهِ الشَّرُوبُ الأَكولُ
٤٧
وَثوابُ الإله أمرٌ خَفِيٌّمَا لهُ في الُمشاهدَات عَديلُ
٤٨
والذي قال في الكتابِ تعالىمثَلٌ ذاكَ تَحْتَهُ مَمْثولُ
٤٩
لو أرادُوا حَقيقَةَ الدِّين كانواتَبَعاً للذي أقامَ الرَّسُولُ
٥٠
وأَتَتْ فيه آيةُ النَّصِّ بَلِّغْيَوم خُمٍّ لمَّا أَتى جِبْزيلُ
٥١
ذَاكُمُ المُرتَضَى عَلِىٌّ بِحَقٍفَبِعُليْاهُ يَنْطِقُ التَّنْزيلُ
٥٢
ذاكَ بُرْهانُ ربِّه فِي البَرَاياذاَكَ في الأرْضِ سَيْفُهُ الَمسلولُ
٥٣
فأطيعوا جَهْدًا أولى الأمر منهمفَلهُمْ في الخَلاِئقِ التَّفْضيلُ
٥٤
أَهْلُ بيْتٍ عَلَيهِمُ نَزلَ الذِّكرُ وفيه التَّحْريمُ والتَّحْليلُ
٥٥
هُمْ أَمانٌ مِنَ العَمَى وصِرَاطٌمُسْتَقيمٌ لنا وَظِلٌ ظَليلُ
٥٦
هَاكُمُ مِنْهُمُ بِمِصْرَ إماماًهُوَ بِالنَفْي للشُّكُوكُ كفَيلُ
٥٧
جَدُّهُ الُمصْطَفَى أبوهُ عَلِيٌّأُمُّهُ صَفْوَةُ النِّساءِ البتَولُ
٥٨
بَاذخٌ سَعْدُهُ سَنيَ أَصيلُشَامخٌ مَجْدُهُ عليٌّ أَثيلُ
٥٩
فَاِتحٌ عِلْمُه مَغاِليقَ جَهْلٍمَاِنحٌ مَاجدٌ كريمٌ بَذُولٌ
٦٠
الإمَامُ الذي لهُ دَعْوَةُ الَحقِّ وما دُونَ عِلْمِهِ تَعْليلُ
٦١
دَعْوَةٌ قَدْ دَعا بها الأرضُ طُرًّافأجَابَتْ حُزُونَها والسُّهُولُ
٦٢
فَلهُ في الهُنَودِ ناسٌ وَجيلُولهُ بَيْنَ عَرْصَةِ اللرُّوِم جِيلُ
٦٣
فَعَليْهِ السَّلامُ مَا دامَ لله من النَّاس التَّسبيحُ والتَّهْليلُ
٦٤
وابنُ مُوَسى بهِ عَلَى الزَّمنِ الجائِرِ في كلِّ حَالةٍ يَسْتَطيلُ
٦٥
ولِئنْ سَبَّهُ العِدَى فيه لا بأس فإحسَانه لدَيْهِ جَزيلُ
٦٦
ولئِنْ قِيلَ رَافِضيُّ فَلا نَكرَ فإنَّ الفَتَى الَحليم حَمُول
٦٧
إنما العِزُّ بالرَّشاد فَمَن عَزَّزَ وَلا رَشْدَ فِيه فَهْوَ ذَليلُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.