يا للتغَرُّبِ أنتَ بِئس الداَّءُ
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاةالعصر الفاطمي · ٨٥ قصيدة
٤ قراءة
١
يا للتغَرُّبِ أنتَ بِئس الداَّءُفغِناكَ فقْرٌ والعَطاءُ عَناءُ
٢
والعزُّ ذلٌّ والسَّعادَةُ شَقوةٌواليُسرُ عُسْرٌ والبَقاء فَناءُ
٣
والعُرْف مِنك النكر إن يَوماً أتىأنيَّ وحَالكَ كلها نَكْراءُ
٤
يا غرْبة أغرَبْتُ مِنها في مدىمن دونه قد أغْرَبتْ عَنْقاء
٥
وَمسافة عَرْضَ البَسيطة دُونهاقطَّعْتها فرَثَتْ لي البَيْداء
٦
أضْللتِني في الأرض بَل ألقيْتنيفي اليَمِّ مَالي النَّجاءِ رجاءُ
٧
وسفَحتُ ماءَ العَين إذ فوتَّنيرَوقَ الشَّباب فمنه غِيضَ الماءُ
٨
مزقْتني بالذُّل كل ممزقوالذل يَصْلي نارَهُ الغَرَباء
٩
قد كنت أفتَرسُ الأسودَ بفارسفالآن تنهضُ لافتِراسي الشَّاء
١٠
كم مِنْ يَد طُوليَ هناك قصرْتهاوَغَدتْ تُحيِّفنُي يَدٌ جَزَّاء
١١
مَنْ مُبلغٌ أهلي الذين لبُعْدِهممِنْ حَسْرَة تتَقطَّعُ الأحْشاء
١٢
ما في صميم القلب لي من زفرةتنشق عنها الصخرة الصماء
١٣
ما الجسم جسمٌ كنْتمُ لاقيْتمُوالشَّكلُ شَكلٌ والرُّواءُ رُواءُ
١٤
إني حَمَلتُ ثِقالَ همْ بَعْدكملا تسْتقِلُّ بِحَمْلها الغَبْراء
١٥
مِنْ كلِّ ذي جُرح جُبارٍ جُرْحُهلا حُكْمَ فيما تجْرحُ العجْماء
١٦
فغَدَوْتُ باللأواءِ مفْصومَ العُرىمِنْ طولِ ما تعْتَادُني الَّلاواءُ
١٧
مُتَرنماً دَهْرى بِبيتٍ قالهمَنْ ليسَ يُنْكِر فضْلَه الشُّعراء
١٨
وَشكيَّتي فقْد السِّقام لأنهقدْ كان لما كان لي أعْضَاء
١٩
قَطْعُ الزَّمان بِحُبِّ آل محمدوصلٌ ودَاءُ النَّائِبَات دَواء
٢٠
وَلقاءُ كلِّ شَديدة مُستَسهلٌوالسَّعْدُ لي بإِمامنَا تَلقَاء
٢١
خَيْرُ الأنام أبي تِميم مَنْ لهُكلُّ البَريَّة أعبُدٌ وإماء
٢٢
مُسْتنِصر بالله أيَّد نَصرَهُربٌّ له الإبلاءُ والإنشَاءُ
٢٣
وإمامُ عَصْرٍ مِنْهُ قامتْ للوَرَىأرضٌ بها زَرْعُ الهُدى وَسماء
٢٤
حالاً يَضيقُ عَلى العُيون عَيانُهافَلِنورِها عند الدُّجى لألاءُ
٢٥
يا بن النبي ومَنْ إليه يَعْتزيحكامُ هذا الدهر والحُكماء
٢٦
إني أتَيْتُكَ يا بنَ بنت محمدمُسْتعدياً مَسَّتْنيَ الضَّرِّاء
٢٧
أأبيتُ في البلد الأمين مروَّعاًوحِماكَ منْ صَرْف الزَّمان وقَاء
٢٨
أيَنالِني فيك الَجفَاءُ مُشَرِّقاًوإذا أُغَرِّبُ نَحْوكم فَجَفاء
٢٩
إني بُمكْتَسَبِ الفضاِئل مِنكمفي الساِبقين وفي الحُظوظ وَرَاء
٣٠
هل صادِقٌ في الُحبِّ يُشْبِه مَاذقاًهَلْ تستوي الأمواتُ والأحْياء
٣١
صلي عليك الله يا بنَ محمدما سجَّعَتْ في غُصنِها ورقاء
٣٢
وسعدْت بالشهر الشريف تحلُّهفالرَّمزُ فيه عليك والإيماء
٣٣
مُتَمليِّاً أمثَاله في رفْعَةما أشرَقت مِنْ جوِّها الجَوْزاء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.