الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أهْلا بأهْل وِدَادِناأهْلاً بِذكرهُم وَسَهْلا
٢
أهلا بمَنْ قَلبي لهُمْبَيْتٌ وَقدْ سَكَنوهُ أهْلا
٣
فَرّقْت شَمْلِي يا فراق وخَانَني جَلَدي فَمَهْلا
٤
ما كُنْتُ أرضَى عِيشَةًفي فُرْقَةِ الأحْبابِ كَلاَّ
٥
لوْ أنَّها مَرْضِيَّةٌدعْ كوْنَها غُرْماً وَكلا
٦
يا حُزْنَ قَلْبي إذ خَلاوَطَناً وَعنْ أهْلٍ تَخَلَّى
٧
أرْشَدتُه إذْ تاهَ فيبَيداء مِحْنَتِهِ وضَلا
٨
قُلتُ الإمامُ إمامُناوبه عَنِ الأهْلين تَسْلا
٩
ولَّيْتُه وَجْهاً فَوَلِّالظَّهْرَ دَهْراً قَدْ تَولَّى
١٠
واقصدْ شَريفَ جَنَابهفالسَّعْدُ حَيْثُ يَحُلُّ حَلا
١١
كَيْما يَجُودُ بِغَلَّةٍنَظَراً يُكَشِّفُ ما أعَلا
١٢
نَفْسِي الفِدَاءُ لِمَنْ لهُفي مَجْده القَدَحُ المُعَّلى
١٣
موْلًى أتى في جَدِّهمِنْ بَعْدِ قولِ دَنا فتَدَلَّى
١٤
مَنْ مات لَمْ يَعْلِق لهفِي دِينه بالطَّوْع حَبْلا
١٥
يَصْلَي السَّعيرَ وإن يكنْما عاش قد زَكَّي وصلى
١٦
يا قِبْلة الحقِّ الأعَزز وكعْبَةَ الحَيِّ الأجَلا
١٧
إن حُجَّ لِلبَيْتِ الجمادِ فَنَحْوكُم أوْلى وأوْلى
١٨
أمعدُّ يا مَنْ في الوَرَىهُو كالنَّهار إذَا تَجَلَّى
١٩
مُسْتنْصِرٌ بالله فيفُرْقانِه بالمَدْح يُجْلي
٢٠
حَتَّى مَتى أشْكُو الصدىشَكْوى وأمْنَع أنْ أعَلا
٢١
أترى لِحقَّي في الحقوقِ إذَا اعْتَبرْتَ الَحق شكلا
٢٢
أتَرَى لِعَبْدك في المَسَاعِي في عبيد الشرق مثْلا
٢٣
مالي أمارَسُ هكذابمَحَلِّ أرْضِ الخِصْبِ مَحْلا
٢٤
عَجَباً لهَا مِنْ قِصَّةمَثَلا لَمَمْلوكٍ ومَوْلى
٢٥
نِيلٌ يَفيضُ وإنناظَمأى بِشّط النِّيل قَتْلى
٢٦
صَلَّى عَليْك الله ماسَقتْ السَّماءُ الأرضَ وَبْلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة