الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَجْدٌ سَما فهو للسماء سَماأبُو تميم بِتَاجه وُسِما
٢
والدَّهْرُ منه مُتَوَّحٌ شرفاعمَّ البرايا مُعَمَّمٌ كرَما
٣
خَليفَةُ الله فَيْضُ رَحْمتهفي الخَلقِ روضُ الهُدَى به ابَتسما
٤
من يبرئ الأكْمَة المَحَّيرَ عنْإذن إلهي ويَبْرأ النَّسَما
٥
يا حَرماً آمنا لساكنهوخائبٌ مَنْ دُخُوَله حُرِما
٦
يا لوْحَ دينِ الُهدَى ويا قَلماناسبَ لوْحَ الإله والقَلما
٧
ومَن تلَقَّاه آدمٌ فَنَجاإنَّكَ قدْ كنْتَ ذَلك الكلِما
٨
وفلكُ نوحِ جرَتْ كذَاك بِهفي الماء والماءُ قدْ طَغَا وطَمَا
٩
كما أتى البَرْد والسلامُ بهمن رَبِّه للخليلِ إذ سَلِما
١٠
وباسمه اليمُّ صَار مُنْفَلِقَافجازَ موسى ومَنْ به اعتَصَما
١١
وعَيْنُ داؤد إذ تلاحِظهخرَّ له سَاجدًا إذا حَكَما
١٢
والرُّوح مِنْ رُوحِه بَدَا فغدَاعِلْماً ليوم النُّشور أو عَلما
١٣
خَاتمُ مَجْد الذي بمبْعثِهبَعْثَ النبيين رَبُّهم خَتما
١٤
إن كان يَنْمي إلى الوصي أبافالمرتضى مَفْخَرا إليه نما
١٥
ما قلت زُوراً ولم أقُلْ شطَطابل هُوَ نُورٌ لكل مَنْ فَهِما
١٦
وهْوَ هدَى مُهْتَدِ وذُو لَججبالغِشِّ نورَ الُهدَى عليه عَمَى
١٧
يا نِعْمَ مَا في رِيَاضها نعمتنَفْسُ ولىٍّ وفَاتَت النَّعَما
١٨
رَمَيْتَ بِالِخزي حَاِسدِيك ومارَميْتَ لكنما الإله رَمَى
١٩
قَولا لأَحْبَابِنَا غَريبكمبالغرب يَشْكو إليكم القَرَمَا
٢٠
يا مُودِعي قَلبي اللهيف كماأوْدَعَ جِسْمي فراقُهُم سَقَما
٢١
أشكو إلى الله من سطا زمنعلىَّ بالبُعْد عَنْكُم اجْتَرمَا
٢٢
إني مُذْ زِلْت عن فَنائكمعُرْضَةُ سَهْمِ الفَنَاءِ لا جَرَمَا
٢٣
جَفَا جُفُوني الرقاد بَعدكموبَزَّ دَمْعي فَدَهْرُه انْسَجَمَا
٢٤
ما صُورَتي الصورة التي عُهدَتْكانَتْ ضِيَاءً فبدلت ظلما
٢٥
فالطير إن طار صِرْتُ مُرْتَجفاًوالطيف إن طَاف أَنْزَوِي أَلما
٢٦
والنفس إن قيل لي آب خمدتوالطرف من يَقْظَةٍ يَسِيلُ دَمَا
٢٧
وبعض بَلْوَاي لوْ زَحَمْت بهسر حديد لراح منهدما
٢٨
والصبر قصري الفتى فمصطبريصبر طوعا وصابر رَغَما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة