مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِ
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاةالعصر الفاطمي · ٨٥ قصيدة
٥ قراءة
١
مَنْ ذا لِجَسْم بالجَوَى مَهْزُولِوعَن الكَرَى في طَرْفهِ معزُولِ
٢
مَنْ للهزيل عزاؤه في نفسهمَنْ للجسيم الَهمِّ غَيْرِ هَزِيلِ
٣
مَنْ للوحيد بدار غُرْبَتِه بِلاأهْلٍ ولا سَكَنٍ بها وخَليل
٤
مَنْ للذي أكلَ الضَّنا أَحْشاءَهفَغَدا كهيئة عَصْفِها المَأكُول
٥
يا مَنْ يَشُدُّ إلى العراق مطيةوالركْبُ قَدْ نَادَى ضُحًى برحيل
٦
قُلْ لابنِ عباس لِيَهْنِك إننيحيث اعتَزَزْت به أذلّ ذليل
٧
ولطالما رَهَقَتْكَ مني ذلةٌمن قَبْل يُدْنِي للحُمُول حَمُوِلي
٨
وَرَمى بناقَوْسُ النوى عن عهدكمكم لي هنالك من أخ وعديل
٩
أَسْري وأَسْرِي مَرْكبي وندامتيزادى وخوفي في الفَلاة دَلِيلي
١٠
وشققْتُ جَيْبَ الأرض شقاً نحو منوَقَفَتْ لديه ركائبُ التأمِيل
١١
فرأيتُ نيلا فائضاً تمساحهمُتَشَمِّرٌ يحمي حريمَ النيل
١٢
لا تأسفوا إن كان قتلى فاتكمإني بسيف الذل شَرُّ قتيل
١٣
وَقْع الضنى لأشد وقعاً بالفتىمِنْ قَتْلِهِ بالصارم المَصْقول
١٤
هذا كذا وجميع ذلك هينفي حب أَهْلِ الوَحْيِ والتنزيل
١٥
لو أنني قُطِّعت إرْبا ما رمىحَدُّ الولا مني لَهُم بفُلول
١٦
ولَمَا ثَنَى عن حُبِّهم عَزْمي ولاشايَعْتُ غَيْرَ قبيلهِم بقبيل
١٧
يا للرجال غَدَا ابن دمنة مورِياقدحا يباعٍ منه غيرِ طويل
١٨
مستنصراً للقيروان وكلهاكيد يَرُدُّ الكَيْدَ في تضليل
١٩
مستنفرا لهم على ابن نبيهمذى البيت والتحريم والتحليل
٢٠
ذاك ابن إسماعيل حافظ كعْبَةرُفعَتْ قَواعِدُها باسماعيل
٢١
قام ابن دمنة إذ رآنا نُوَّماًيختال جُبْناً في ثِيَاب صَؤُلِ
٢٢
أنْسَتْه غِرُّته مُجَاوَرِتي لهوَغَرامُه في رَنَّةٍ وَعَويل
٢٣
يَخْشى مُغَافَصَتي بأخذ خناقهفي دَيْلم أسْدِ الهياج وجيِل
٢٤
إني شهاب قد أعِد لرَجْمهإن يَلْقَه يُنْكله كل نكول
٢٥
انقض من مصر عليه فجأةكالموت يَفْجؤه بِغَير رَسول
٢٦
أسْرِى بقلب غَضَنَفْرٍ لِلقَاِئهوأذيقه بأساً كبَأسِ الفيل
٢٧
وأسومه سوم العذاب كعادتيفيه وأسلمه لشر مقيل
٢٨
مستظهراً بسعود مولانا علىتدميره والله فيه وكيلي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.