الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أقسم بالله لا شريك لهُوإنَّ هذا لأعظم القَسَم
٢
إن كان حقٌّ لنجل فاطمةٍأو حرمة عند بارئ النَّسم
٣
قوم همُ عدتي الذين لهمطَنَّبتُ في مِفْرَقِ السُّهى خيمي
٤
فحرمتي عنده بطاعتهموحرمة الدين أعظم الحُرَم
٥
وقسمتي من نفيس ما كسبوامن أنْعُم الله أنْفَس القِسَم
٦
وكم إلى حتفها سعت قدميفيهم وكم فيهمُ أبحت دمي
٧
وما سيوف الملوك رافعةمن مجدهم ما رفعته بفمي
٨
وعين بغداد ما رأت أبدانَقْعاً كنقع آثاره هممي
٩
من بعد كَفِّي أكُفَّ طاغيةقَلَّمَ أظفارَ شَرِّها قلمي
١٠
ما قَبَسٌ قد أضاء من عَلمأشْهر من رايتي ومن عَلَمي
١١
إن نجاة النفوس في حِكَميوالعقل فيما أسوقه حَكَمي
١٢
وما كلوم السيوف في جثثمثل كُلُوم النفوس من كِلمي
١٣
تَباً لدهر صروفه انتكستحتى عَلتْ أرجلٌ على القِمَم
١٤
وكان من حقهم لو احتشمواإن ذُكِّرُوا يوم كونهم حشمي
١٥
فالعهد دَانٍ وما الأنام عمواعمَّا رأوه وأنهم خدمي
١٦
سئمت هذى الحياة معرفةمني بأن الوجود في عدمي
١٧
ريحانتي الموت كي أشق بهإلى حمى النور عالم الظلم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة