الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
رضَيتُ من العَيْش المَريرَ المنكداوصيَّرتُ جِسْمَ الحِرص مني مُصفَّدا
٢
وَخلَّيْتُ أَسباب الولايات للأولىيخرون للأذقان للناس سجدا
٣
كفانيَ أنِّي أعبد الله مخلصاوما أنا دون الله أعْبُدُ أعْبُدا
٤
وأي يد لم تستقل دونها يديلتأخُذَ منها ما ترَشَّفتها يَدا
٥
وإن لم يسوِّدني شفيعُ فضائليأبَيْتُ بأنواع الشوافع سْؤدُدا
٦
غدا باع آمالي قصيرا من الورىجميعاً وفي عفو الإله مُمَدَّدا
٧
وأَيْقَنتُ أني بعد خمسين حجةمن العمر قَرَّبتُ المنية مَقْصدا
٨
فليس يُرى باللوم عرضي مُدَنَّساوليس يُرى بالسُّحْتِ نابي مُحَددا
٩
لئن كنْتُ مَثْنِيَّ الجلاعة مرَّةلقد رَدَّ ناهي الشَّيْب مَثْنايَ موحدا
١٠
فأصبحْتُ زَوجاً للندامة إذ مضىزماني من الطاعات فردا ومفردا
١١
يطاردني يأسي فيطرده الرجابعَزْم يرد الشملَ منه مُبَددا
١٢
إذا نصَبَتْ أيدي العِدَى لي حبالةتَفَلَّتْ بمهْواة العدَى شَرَك العدا
١٣
فإن ضاق بي يوما خناقي وضاق بيسبيلُ النجاة ناديت يا آل أحمدا
١٤
أغثني أغثني يا بن عم محمدفخُذْ بيدي مولاي رُوحي لك الفدا
١٥
فألحظ جيش البغى عني مُفرقاوأشهد سيف النصر دوني مجردا
١٦
همُ الذخر في الدارين لا ذخر غيرهمهمُ مستجاري اليوم همُ عدتي غدا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة

عُرف بلقب داعي الدعاة وباب الأبواب، وهو داعٍ إسماعيلي وُلد في شيراز نحو سنة 400 هـ ثم انتقل إلى القاهرة حيث توفي سنة 470 هـ. جمع بين الدعوة والشعر، فحمل اسمه في دواوين الفاطميين مقامًا رفيعًا بين الدعاة.

قصائد أخرى لـالمؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة